ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٦ - ٢/ ١ خطبههاى پيامبر، هنگام فرا رسيدن ماه رمضان
عِندَ اللّهِ حُرمَةً و فَضلًا عَلى سائِرِ الشُّهورِ. و لا يَكونَنَّ شَهرُ رَمَضانَ يَومُ صَومِكُم كَيَومِ فِطرِكُم.[١]
و انظر: ص ٦٠ (جوامع بركاته و خصائصه).
٢/ ٢
خِطاباتُ أميرِ المُؤمِنينَ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ
٢٢٨. الإمام عليّ ٧ (كانَ إذا جاءَ شَهرُ رَمَضانَ خَطَبَ النّاسَ قائِلًا): إنَّ هذَا الشَّهرَ المُبارَكَ الَّذِي افتَرَضَ اللّهُ صِيامَهُ و لَم يَفتَرِض قِيامَهُ قَد أتاكُم. ألا إنَّ الصَّومَ لَيسَ مِنَ الطَّعامِ وَ الشَّرابِ وَحدَهُما، و لكِن مِنَ اللَّغوِ وَ الكَذِبِ وَ الباطِلِ.[٢]
٢٢٩. السنن الكبرى (عَنِ الشَّعبِيِّ): إنّ عليّا ٧ كانَ يَخطُبُ إذا حَضَرَ رَمَضانُ، ثُمَّ يَقولُ: «هذَا الشَّهرُ المُبارَكُ الَّذي فَرَضَ اللّهُ صِيامَهُ و لَم يَفرِض قِيامَهُ؛ لِيَحذَرَ رَجُلٌ أن يَقولَ: أصومُ إذا صامَ فُلانٌ أو افطِرُ إذا أفطَرَ فُلانٌ. ألا إنَّ الصِّيامَ لَيسَ مِنَ الطَّعامِ وَ الشَّرابِ و لكِن مِنَ الكَذِب وَ الباطِلِ وَ اللَّغوِ. ألا لا تَقَدَّمُوا الشَّهرَ؛ إذا رَأَيتُمُ الهِلالَ فَصوموا، و إذا رَأَيتُموهُ فَأَفطِروا، فَإِن غُمَّ عَلَيكُم فَأَكمِلُوا العِدَّةَ».[٣]
٢٣٠. الإمام الباقر عن آبائه :: خَطَبَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ في أوَّلِ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ في مَسجِدِ الكوفَةِ، فَحَمِدَ اللّهَ بِأَفضَلِ الحَمدِ و أشرَفِها و أبلَغِها، و أثنى عَلَيهِ بِأَحسَنِ الثَّناءِ، و صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ ٦، ثُمَّ قالَ:
[١] فضائل الأشهر الثلاثة: ٩٥/ ٧٨ عن محمّد بن أبي عمير عن غير واحد عن الإمام الصادق ٧.
[٢] درر الأحاديث النبويّة: ٧٥ عن يحيى بن الحسين.
[٣] السنن الكبرى: ٤/ ٣٥١/ ٧٩٥٥، فضائل الأوقات للبيهقي: ٤٧/ ٧٨، كنز العمّال: ٨/ ٥٨٢/ ٢٤٢٧٢ و انظر المصنّف لابن أبي شيبة: ٢/ ٤٢٠/ ٦ و ص ٤٣٨/ ١١.