ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - ١/ ٢ حكمت روزه گرفتن
فِي الأَيّامِ المَفروضاتِ؛ تَسكينا لِأَطرافِهِم، و تَخشيعا لِأَبصارِهِم، و تَذليلًا لِنُفوسِهِم، و تَخفيضا لِقُلوبِهِم، و إذهابا لِلخُيَلاءِ عَنهُم، و لِما في ذلِكَ مِن تَعفيرِ عِتاقِ الوُجوهِ بِالتُّرابِ تَواضُعا، وَ التِصاقِ كَرائِمِ الجَوارِحِ بِالأَرضِ تَصاغُرا، و لُحوقِ البُطونِ بِالمُتونِ مِنَ الصِّيامِ تَذَلُّلًا.[١]
٩٦. عنه ٧: فَرَضَ اللّهُ الصِّيامَ ابتِلاءً لإخلاصِ الخَلقِ.[٢]
٩٧. فاطمة ٣: فَرضَ [اللّهُ][٣] ... الصِّيامَ تَثبيتا لِلإِخلاصِ.[٤]
٩٨. الإمام الحسين ٧ (في بَيانِ عِلَّةِ الصِّيامِ): لِيَجِدَ الغَنِيُّ مَسَّ الجوعِ فَيَعودَ بِالفَضلِ عَلَى المَساكينِ.[٥]
٩٩. الإمام الصادق ٧ (أيضا): إنَّما فَرَضَ اللّهُ عز و جل الصِّيامَ لِيَستَوِيَ بِهِ الغَنِيُّ وَ الفَقيرُ؛ و ذلِكَ أنَّ الغَنِيَّ لَم يَكُن لِيَجِدَ مَسَّ الجوعِ فَيَرحَمَ الفَقيرَ؛ لِأَنَّ الغَنِيَّ كُلَّما أرادَ شَيئا قَدَرَ عَلَيهِ، فَأَرادَ اللّهُ عز و جل أن يُسَوِّيَ بَينَ خَلقِهِ، و أن يُذيقَ الغَنِيَّ مَسَّ الجوعِ وَ الأَلَمِ؛ لِيَرِقَّ عَلَى الضَّعيفِ فَيَرحَمَ الجائِعَ.[٦]
١٠٠. الإمام الرضا ٧ (مِمّا كَتَبَهُ إلى مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ في جَوابِ مَسائِلِهِ): عِلَّةُ الصَّومِ لِعِرفانِ مَسِّ الجوعِ وَ العَطَشِ؛ لِيَكونَ ذَليلًا مُستَكينا مَأجورا مُحتَسِبا صابِرا،
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢.
[٢] نهج البلاغة: الحكمة ٢٥٢.
[٣] أثبتنا ما بين المعقوفين من كتاب من لا يحضره الفقيه و بحار الأنوار و في الاحتجاج:« جعل اللّه ...».
[٤] علل الشرايع: ٢٤٨/ ٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٥٦٨/ ٤٩٤٠ و فيه« تبيينا» بدل« تثبيتا» و كلاهما عن زينب بنت الإمام عليّ ٧، الاحتجاج: ١/ ٢٥٨/ ٤٩ عن عبد اللّه بن الحسن المثنّى عن آبائه : عنها ٣، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣٦٨/ ٤٧.
[٥] المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٦٨، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣٧٥/ ٦٢.
[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٧٣/ ١٧٦٦، علل الشرايع: ٣٧٨/ ٢، فضائل الأشهر الثلاثة: ١٠٢/ ٨٨ و فيه« ليحسن على الضعيف و يطعم الجائع»، الإقبال: ١/ ٣٠ كلّها عن هشام بن الحكم، مجمع البيان: ١/ ٤٩٠ و ليس فيه« أن يسوّي بين خلقه».