ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٠ - د دعاى «اللّهمّ ربَّ شهر رمضان»
ج الدُّعاء
٥١٩. رسول اللّه ٦ (مِمّا كانَ يَدعو بِهِ أوَّلَ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ):
الحَمدُ للّهِ الَّذي أكرَمَنا بِكَ أيُّهَا الشَّهرُ المُبارَكُ، اللّهُمَّ فَقَوِّنا عَلى صِيامِنا و قِيامِنا، و ثَبِّت أقدامَنا وَ انصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ.
اللّهُمَّ أنتَ الواحِدُ فَلا وَلَدَ لَكَ، و أنتَ الصَّمَدُ فَلا شِبهَ لَكَ، و أنتَ العَزيزُ فَلا يُعِزُّكَ شَيءٌ، و أنتَ الغَنِيُّ و أنَا الفَقيرُ، و أنتَ المَولى و أنَا العَبدُ، و أنتَ الغَفورُ و أنَا المُذنِبُ، و أنتَ الرَّحيمُ و أنَا المُخطِئُ، و أنتَ الخالِقُ و أنَا المَخلوقُ، و أنتَ الحَيُّ و أنَا المَيِّتُ، أسأَلُكَ بِرَحمَتِكَ أن تَغفِرَ لي و تَرحَمَني و تَتَجاوَزَ عَنّي، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[١]
٥٢٠. المقنعة: إذا صلّيت المغرب من هذه الليلة و هي أوّل ليلة في الشهر فادعُ بهذا الدعاء و هو دعاء الحجّ فتقول:
اللّهُمَ[٢] مِنكَ أطلُبُ حاجَتي، و مَن طَلَبَ حاجَتَهُ إلى أحَدٍ مِنَ النّاس فَإِنّي لا أطلُبُ حاجَتي إلّا مِنكَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، و أسأَلُكَ بِفَضلِكَ و رِضوانِكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ و أن تَجعَلَ لي مِن عامي هذا إلى بَيتِكَ الحَرامِ سَبيلًا حَجَّةً مَبرورَةً مُتَقَبَّلَةً زاكِيَةً خالِصَةً لَكَ تَقَرُّ بِها عَيني و تَرفَعُ بِها دَرَجَتي و تَرزُقَني أن أغُضَّ بَصَري و أن أحفَظَ فَرجي و أن أكُفَّ عَن جَميعِ مَحارِمِكَ حَتّى لا يَكونَ شَيءٌ آثَرَ عِندي مِن طاعَتِكَ و خَشيَتِكَ وَ العَمَلِ بِما أحبَبتَ وَ التَّركِ لِما كَرِهتَ و نَهَيتَ عَنهُ، وَ اجعَل ذلِكَ في يُسرٍ و عافِيَةٍ[٣] و [أوزِعني شُكرَ][٤] ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ. و أسأَلُكَ أن تَجعَلَ
[١] الإقبال: ١/ ١٤٦، البلد الأمين: ١٩٥ نحوه، بحارالأنوار: ٩٨/ ٧٤/ ٢.
[٢] في المصادر الاخرى:« اللّهمّ إنّي بك و منك أطلب ...».
[٣] في بعض نسخ المصدر:« في يسر منك و عافية» و في الكافي و الإقبال:« في يسر و يسار و عافية».
[٤] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاخرى.