ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢ - ب دعاى ابو حمزه ثُمالى
مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ فَأَغِثني و فَرِّج عَنّي، يا مَن يَقبَلُ اليَسيرَ و يَعفو عَنِ الكَثيرِ، اقبَل مِنِّي اليَسيرَ وَ اعفُ عَنِّي الكَثيرَ إنَّكَ أنتَ الرَّحيمُ الغَفورُ.
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ إيمانا تُباشِرُ بِهِ قَلبي، و يَقينا حَتّى أعلَمَ أنَّهُ لَن يُصيبَني إلّا ما كَتَبتَ لي، و رَضِّني مِنَ العَيشِ بِما قَسَمتَ لي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١][٢]
ج دُعاءُ إدريسَ ٧
٥٠٥. مصباح المتهجّد: و يَدعو أيضا فِي السَّحَرِ بِدُعاءِ إدريسَ ٧[٣]:
سُبحانَكَ لا إلهَ إلّا أنتَ يا رَبَّ كُلِّ شَيءٍ و وارِثَهُ، يا إلهَ الآلِهَةِ الرَّفيعَ في جَلالِهِ، يا أللّهُ المَحمودُ في كُلِّ فِعالِهِ، يا رَحمانَ كُلِّ شَيءٍ و راحِمَهُ، يا حَيُّ حينَ لا حَيَ في دَيمومَةِ مُلكِهِ و بَقائِهِ، يا قَيّومُ فَلا يَفوتُ شَيئا عِلمُهُ و لا يَؤودُهُ، يا واحِدُ الباقي أوَّلَ كُلِّ شَيءٍ و آخِرَهُ، يا دائِمُ بِغَيرِ فَناءٍ و لا زَوالٍ لِمُلكِهِ، يا صَمَدا مِن غَيرِ شَبَهٍ و لا شَيءَ كَمِثلِهِ، يا بارُّ و لا شَيءَ كُفوُهُ و لا مُدانِيَ لِوَصفِهِ، يا كَبيرُ أنتَ الَّذي لا تَهتَدِي القُلوبُ لِعَظَمَتِهِ، يا بارِئُ المُنشِئُ بِلا مِثالٍ خَلا مِن غَيرِهِ، يا زاكِي الطّاهِرُ مِن كُلِّ آفَةٍ بِقُدسِهِ، يا كافِي الموسِعُ لِما خَلَقَ مِن عَطايا فَضلِهِ، يا نَقِيُ مِن كُلِّ جَورٍ لَم يَرضَهُ و لَم يُخالِطهُ فِعالُهُ، يا حَنّانُ الَّذي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ رَحمَتُهُ، يا مَنّانُ ذَا الإِحسانِ قَد عَمَّ الخَلائِقَ مَنُّهُ، يا دَيّانَ العِبادِ فَكُلٌّ يَقومُ خاضِعا لِرَهبَتِهِ، يا خالِقَ مَن فِي السَّماواتِ وَ الأَرَضينَ و كُلٌّ إلَيهِ مَعادُهُ، يا رَحمانَ كُلِّ صَريخٍ و مَكروبٍ و غِياثَهُ و مَعاذَهُ، يا بارُّ فَلا تَصِفُ الأَلسُنُ كُنهَ جَلالِ مُلكِهِ و عِزِّهِ،
[١] مصباح المتهجّد: ٥٨٢/ ٦٩١، الإقبال: ١/ ١٥٧، المصباح للكفعمي: ٧٨١، البلد الأمين: ٢٠٥، بحار الأنوار: ٩٨/ ٨٢/ ٢.
[٢] محمدى رىشهرى، محمد، ماه خدا، پژوهشى جامع درباره ماه مبارك رمضان از نگاه قرآن و حديث، ٢جلد، موسسه علمى فرهنگى دار الحديث، سازمان چاپ و نشر - قم - ايران، چاپ: ٣، ١٣٨٩ ه.ش.
[٣] و زاد في الإقبال:« و رأيت في إسناد هذا الدعاء أنّه الّذي رفعه اللّه جلّ جلاله به إليه، و أنّه من أفضل الدعاء»؛ و في المصباح للكفعمي:« ثمّ ادعُ بدعاء إدريس ٧ و هو أربعون اسماً عدد أيّام التوبة».