ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢ - ب دعاى ابو حمزه ثُمالى
إلهِي ارحَمني إذَا انقَطَعَت حُجَّتي، و كَلَّ عَن جَوابِكَ لِساني و طاشَ عِندَ سُؤالِكَ إيّايَ لُبّي، فَيا عَظيمَ رَجائي لا تُخَيِّبني إذَا اشتَدَّت فاقَتي، و لا تَرُدَّني لِجَهلي، و لا تَمنَعني لِقِلَّةِ صَبري، أعطِني لِفَقري وَ ارحَمني لِضَعفي، سَيِّدي عَلَيكَ مُعتَمَدي و مُعَوَّلي و رَجائي و تَوَكُّلي، و بِرَحمَتِكَ تَعَلُّقي و بِفَنائِكَ أحُطُّ رَحلي، و لِجودِكَ أقصُدُ طَلِبَتي، و بِكَرَمِكَ أي رَبِّ أستَفتِحُ دُعائي، و لَدَيكَ أرجو غِنى[١] فاقَتي، و بِغِناكَ أجبُرُ عَيلَتي، و تَحتَ ظِلِّ عَفوِكِ قِيامي، و إلى جودِكَ و كَرَمِكَ أرفَعُ بَصَري، و إلى مَعروفِكَ اديمُ نَظَري، فَلا تُحرِقني بِالنّارِ و أنتَ مَوضِعُ أمَلي، و لا تُسكِنِّي الهاوِيَةَ فَإِنَّكَ قُرَّةُ عَيني، يا سَيِّدي لا تُكَذِّب ظَنّي بِإِحسانِكَ و مَعروفِكَ، فَإِنَّكَ ثِقَتي[٢] و لا تَحرِمني ثَوابَكَ فَإِنَّكَ العارِفُ بِفَقري.
إلهي إن كانَ قَد دَنا أجَلي و لَم يُقَرِّبني مِنكَ عَمَلي، فَقَد جَعَلتُ الاعترافَ إلَيكَ بِذَنبي وَسائِلَ عِلَلي[٣].
إلهي إن عَفَوتَ فَمَن أولى مِنكَ[٤] و إن عَذَّبتَ فَمَن أعدَلُ مِنكَ فِي الحُكمِ. ارحَم[٥] في هذِهِ الدُّنيا غُربَتي، و عِندَ المَوتِ كُربَتي، و فِي القَبرِ وَحدَتي، و فِي اللَّحدِ وَحشَتي و إذا نُشِرتُ لِلحِسابِ بَينَ يَدَيكَ ذُلَّ مَوقِفي، وَ اغفِر لي ما خَفِيَ عَلَى الآدَمِيِّينَ مِن عَمَلي، و أدِم لي ما بِهِ سَتَرتَني، وَ ارحَمني صَريعا عَلَى الفِراشِ تُقَلِّبُني أيدي أحِبَّتي، و تَفَضَّل عَلَيَ مَمدودا عَلَى المُغتَسَلِ يُقَلِّبُني[٦] صالِحُ جيرَتي، و تَحَنَّن عَلَيَ مَحمولًا
[١] ليس في المصباح للكفعمي و البلد الأمين:« غنى»، و في الإقبال:« سدّ فاقتي و بعنايتك أجبر عيلتي».
[٢] زاد في الإقبال هنا:« و رجائي».
[٣] في البلد الأمين:« عملي».
[٤] زاد في المصباح للكفعمي هنا:« بالعفو».
[٥] في المصباح للكفعمي:« اللّهمّ ارحم».
[٦] في الإقبال و المصباح للكفعمي و البلد الأمين:« يغسّلني» بدل« يقلّبني».