ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤ - و پرهيز از هر چه خدا خوش نمىدارد
وَ العَلانِيَةِ، و خَشيتَ اللّهَ حَقَّ خَشيَتِهِ في سِرِّكَ و عَلانِيَتِكَ، و وَهَبتَ نَفَسكِ للّهِ في أيّامِ صَومِكَ، و فَرَّغتَ قَلبَكَ لَهُ، و وَهَبتَ نَفسَكَ لَهُ فيما أمَرَكَ و دَعاكَ إلَيهِ.
فَإِذا فَعَلتَ ذلِكَ كُلَّهُ فَأَنتَ صائِمٌ للّهِ بِحَقيقَةِ صَومِهِ، صانِعٌ لِما أمَرَكَ، و كُلَّما نَقَصتَ مِنها شَيئا فيما بَيَّنتُ لَكَ فَقَد نَقَصَ مِن صَومِكَ بِمِقدارِ ذلِكَ.[١]
٣٠٧. مصباح الشريعة في ما نسب إلى الصّادِقُ ٧: إذا صُمتَ فَانوِ بِصَومِكَ كَفَّ النَّفسِ عَنِ الشَّهَواتِ، و قَطعَ الهِمَّةِ عَن خُطُواتِ الشَّيطانِ، و أنزِل نَفسَكَ مَنزِلَةَ المَرضى لا تَشتَهي طَعاما و لا شَرابا، مُتَوَقِّعا في كُلِّ لَحظَةٍ شِفاءَكَ مِن مَرَضِ الذُّنوبِ، و طَهِّر باطِنَكَ مِن كُلِّ كَدَرٍ و غَفلَةٍ و ظُلمَةٍ يَقطَعُكَ عَن مَعنَى الإِخلاصِ لِوَجهِ اللّهِ تَعالى.[٢]
٣٠٨. الفقه المنسوب للإمام الرضا ٧: قَد جَعَلَ اللّهُ عَلى كُلِّ جارِحَةٍ حَقّا لِلصِّيامِ؛ فَمَن أدّى حَقَّها كانَ صائِما، و مَن تَرَكَ شَيئا مِنها نَقَصَ مِن فَضلِ صَومِهِ بِحَسَبِ ما تَرَكَ مِنها.[٣]
٣٠٩. سعد السعود: مِن سُنَنِ إدريسَ ٧: إذا دَخَلتُم فِي الصِّيامِ طَهِّروا نُفوسَكُم مِن كُلِّ دَنَسٍ و نَجَسٍ، و صوموا للّهِ بِقُلوبٍ خالِصَةٍ صافِيَةٍ مُنَزَّهَةٍ عَنِ الأَفكارِ السَّيِّئَةِ وَ الهَواجِسِ المُنكَرَةِ؛ فَإِنَّ اللّهَ يحيس[٤] القُلوبَ اللَّطِخَةَ وَ النِّيّاتِ المَدخولَةَ، و مَعَ صِيامِ أفواهِكُم مِنَ المَآكِلِ فَلتَصُم جَوارِحُكُم مِنَ المَآثِمِ؛ فَإِنَّ اللّهَ لا يَرضى عَنكُم أن تَصوموا مِنَ المَطاعِمِ فَقَط، لكِن مِنَ المَناكيرِ كُلِّها
[١] النوادر للأشعري: ٢١/ ١٠ عن جرّاح المدائني، بحار الأنوار: ٩٦/ ٢٩٢ ذيل ح ١٦.
[٢] مصباح الشريعة: ١٣٣، بحار الأنوار: ٩٦/ ٢٥٤/ ٢٨.
[٣] الفقه المنسوب للإمام الرضا ٧: ٢٠٢، بحار الأنوار: ٩٦/ ٢٩١/ ١٣.
[٤] كذا في المصدر، و في بحار الأنوار« سيحبس»، و في مستدرك الوسائل: ٧/ ٣٧٢/ ٨٤٤٧« يحبس»، و في عدّة الداعي« يستنجس».