منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢١ - المعنى
و في البحار من تفسير فرات بن إبراهيم عن جعفر بن محمّد الفزاري معنعنا عن ابن عبّاس في قول اللّه تعالى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ قال: الحسن و الحسين ٨ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ قال: أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧ و في تفسير عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ قال: النّجوم آل محمّد عليه و :.
و فيه أيضا عن عبد الرّحمان بن محمّد العلوي بإسناده عن عكرمة، و سئل عن قول اللّه تعالى:
وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها قال: الشّمس و ضحيها هو محمّد رسول اللّه ٦، و القمر إذا تليها أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧، و النّهار إذا جلّيها آل محمّد الحسن و الحسين ٨، و الليل إذا يغشيها بنو اميّة.
و في البحار من تفسير العيّاشيّ عن معلّى بن خنيس عن أبي عبد اللّه ٧ في قوله تعالى:
وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ