منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤٢ - تكملة
و الثّمرات وراء ما مرّ في ساير الرّوايات، و لا بأس بالاشارة إلى بعضها ممّا رواها ثقة الاسلام الكليني في الكافي.
فباسناده عن إسحاق بن عمّار قال: بلغني عن أبي عبد اللّه ٧ أنّ رجلا أتى النّبيّ ٦ فقال: يا رسول اللّه أهل بيتي أبوا إلّا توثّبا علىّ و قطيعة لي و شتيمة فأرفضهم؟ قال ٦: إذن يرفضكم اللّه جميعا، قال: فكيف أصنع؟ قال: تصل من قطعك، و تعطي من حرمك، و تعفو عمّن ظلمك، فانّك إذا فعلت ذلك كان لك من اللّه عليهم ظهير.
و عن محمّد بن عبد اللّه قال: قال أبو الحسن الرّضا ٧: يكون الرّجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيرها اللّه ثلاثين سنة و يفعل اللّه ما يشاء و عن أبي حمزة قال: قال أبو جعفر ٧ صلة الأرحام تزكي الأعمال، و تنمي الأموال، و ترفع البلوى، و تيسّر الحساب، و تنسىء في الأجل.
و عن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: صلة الأرحام تحسّن الخلق، و تسمح الكفّ، و تطيب النّفس، و تزيد في الرّزق، و تنسيء في الأجل.
و عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر ٧ قال: قال أبو ذر رضي اللّه عنه:
سمعت رسول اللّه ٦ يقول: حافّتا الصّراط يوم القيامة الرّحم و الأمانة، فاذا مرّ الوصول للرّحم المؤدي للأمانة نفذ إلى الجنّة، و إذا مرّ الخائن للأمانة القطوع للرّحم لم ينفعه معهما عمل، و تكفأ به الصّراط في النّار.
و عن الحكم الحناط قال: قال أبو عبد اللّه ٧: صلة الرّحم و حسن الجوار يعمران الدّيار، و يزيدان في الأعمار.
و عن إسحاق بن عمّار قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: إنّ صلة الرّحم و البرّ ليهوّنان الحساب، و يعصمان من الذّنوب فصلوا أرحامكم، و برّوا باخوانكم و لو بحسن السّلام و ردّ الجواب.
و عن عبد الصّمد بن بشير قال: قال أبو عبد اللّه ٧: صلة الرّحم[١] يهون الحساب يوم القيامة و هي منسائة في العمر، و تقى مسارع السّوء، و صدقة اللّيل تطفي غضب الرّبّ
[١] فى الوافى عن الكافى الحديث هكذا: صلة الرحم تهوّن الحساب يوم القيامة، و هى منسأة فى العمر، و تقى مصارع السوء إلخ المصحح«».