منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٦ - الترجمة
ماتوا أوّلا وصول الباقين و موتهم.
و تحقيق ذلك الانتظار على ما حقّقه الشّارح البحراني أنّه لمّا كان نظر العناية الآلهيّة إلى الخلق نظرا واحدا و المطلوب منهم واحدا و هو الوصول إلى جناب عزّة اللّه الذي هو غايتهم، أشبه طلب العناية الإلهيّة وصول الخلق إلى غايتهم انتظار الانسان لقوم يريد حضور جميعهم و ترقبه بأوائلهم و وصول أواخرهم، فأطلق عليه لفظ الانتظار على سبيل الاستعارة، و لمّا صوّر ههنا صورة انتظارهم لوصولهم؛ جعل ذلك علّة لحثّهم على التخفيف و قطع العلايق، و لا شكّ أنّ المعقول لاولى الألباب من ذلك الانتظار حاثّ لهم أيضا على التّوجه بوجوه أنفسهم إلى اللّه و الاعراض عمّا سواه
الترجمة
پس بدرستى كه غاية يعني مرگ در پيش شماست و بدرستى كه در عقب شماست ساعتهاى روز و شب در حالتى كه ميراند شما را بسوى مرگ، سبك شويد تا لاحق شويد، پس بتحقيق كه انتظار كشيده شده بلاحق شدن پيشينيان پسينيان شما گفته است سيّد رضى رضي اللّه عنه بدرستي كه اين كلام امام اگر موازنه بشود بعد از كلام خدا و رسول ٦ بهر كلامى هر آينه ميل مىكند اين كلام بجميع كلامها در حالتى كه راجح است، و غالب مىشود به آنها در حالتى كه سابق است، أمّا فرمايش آن حضرت تخفّفوا تلحقوا پس شنيده نشده كلامى كه كمتر باشد از او از حيثيّت لفظ و نه بيشتر باشد از حيثيّت معنى و چه قدر بعيد است عمق اين كلمه طيّبه و چه قدر رافع عطش است آب صافى اين حكمة لطيفه، بتحقيق كه تنبيه كردهايم ما در كتاب خصايص خود بر عظمت قدر و شرافت جوهر آن كلمه عالى مرتبه، وفّقنا اللّه لفهم نكات تلك الكلمات بجاه محمّد و آله