منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٨٦ - الترجمة
رواية و لا تعارض الرّواية الدّراية و لما كان ذلك الرّجل البصري ليس له قوّة المعارضة سكت و خرج.
فقال الشّيخ إنّي لم أجد صبرا عن السّكوت عن ذلك فقلت: أيّها الشّيخ عندي سؤال، فقال: قل، فقلت: ما تقول في من خرج على الامام العادل و حاربه؟
فقال: كافر، ثمّ استدرك فقال: فاسق، فقلت ما تقول في أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧؟ فقال: إمام عادل، فقلت: ما تقول في حرب طلحة و الزّبير له في حرب الجمل؟
فقال: انهم تابوا، فقلت له: خبر الحرب دراية و التّوبة رواية، فقال: أو كنت عند سؤال الرّجل البصري؟ فقلت: نعم، فقال: رواية برواية و سؤالك متّجه وارد.
ثمّ إنّه سأله من أنت و عند من تقرء من علماء هذا البلد؟ فقلت: عند الشّيخ أبي عبد اللّه جعل، ثمّ قال لي: مكانك و دخل منزله و بعد لحظة خرج و بيده رقعه ممهورة فدفعها إلىّ فقال: ادفعها إلى شيخك أبي عبد اللّه، فأخذت الرّقعة من يده و مضيت إلى مجلس الشّيخ المذكور و دفعت له الرّقعة ففتحها و بقي مشغولا بقراءتها و هو يضحك فلمّا فرغ من قراءتها قال: إنّ جميع ما جرى بينك و بينه قد كتب إلىّ و أوصاني بك و لقّبك المفيد، و اللّه الهادي.
الترجمة
از جمله كلام آن جناب ولايتمآب است هنگامى كه مظفّر و منصور گردانيد خداوند سبحانه و تعالى او را باصحاب جمل و گفت او را بعض أصحاب او دوست داشتم كه برادر من فلان حاضر بود در اين حرب تا اين كه مىديد آن چيزى را كه نصرت داده تو را خداى تعالى بآن بر دشمنان تو، پس فرمود آن حضرت آيا ميل و محبّت برادر تو با ماست؟ گفت بلي يا أمير المؤمنين، فرمود پس بتحقيق حاضر است با ما و بخدا سوگند البته حاضرند با ما در اين لشكرگاه ما جماعت محبان ما كه در پشتهاى پدرانند و در رحمهاى مادران، زود باشد كه بيرون آورد ايشان را زمان مانند بيرون آمدن خون از دماغ، و قوّت گيرد بسبب وجود ايشان ايمان و اهل طغيان مقهور شوند