منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠٩ - الترجمة
لا يؤثر نيّة المعصية عقابا و لا ذماما لم يتلبس بها و هو ممّا ثبت في الأخبار العفو عنه انتهى.
و قد جمع شيخنا العلامة الأنصاري طاب رمسه بينهما، بحمل الأدلة الاول على من اشتغل بعد القصد ببعض المقدمات، و الثّانية على من اكتفى بمجرّد القصد أو حمل الأوّل على من بقي على قصده حتّى عجز عن الفعل لا باختياره، و حمل الآخر على من ارتدع عن قصده بنفسه.
و ربّما يجمع بينها بحمل أخبار العفو على نيّة المسلم و أخبار العقوبة على نيّة الكافر، أو حمل النّفى على عقوبة الآخرة و الاثبات على عقوبة الدّنيا، أو حمل النّفى على فعليّة العقاب و الاثبات على الاستحقاق، أو حمل النّفى على عقوبة السّيئة التي همّ بها فلا يكون عقوبة القصد كعقوبة العمل و حمل أخبار العقوبة على ثبوتها في الجملة، إلى غير هذه من المحامل ممّا لا يخفى على الفطن العارف، و اللّه العالم بحقايق أحكامه
الترجمة
پس تعجب نياورد مرا تعجب آورنده مگر حالت پياپى آمدن مردم بسوى من بجهت عقد بيعت مثل يال كفتار در حالتى كه تزاحم مىكردند بر من از هر طرف حتى اين كه بتحقيق پايمال گردانيده شدند حسن و حسين ٨ و شكافته شد دو طرف پيراهن من يا عباى من از كثرت ازدحام در حالتى كه مجتمع بودند گردا گرد من مثل گله گوسفند، پس زمانى كه برخاستم بامر خلافت شكستند طايفه عهد بيعت مرا، و خارج شدند طايفه ديگر از جاده شريعت مثل خروج تير از كمان، و فاسق شدند طايفه سيم گويا نشنيدهاند آنها خداوند تعالى را كه مىفرمايد در قرآن مجيد خود، كه اين دار آخرت است مىگردانيم آن را بجهت كسانى كه اراده نمىكنند بلندى را در زمين و نه فساد و فتنه را و عاقبت بخير متقين و پرهيزكاران راست، بلى بخدا قسم كه بيقين شنيدهايد اين آيه را و حفظ كردهاند آنرا و لكن زينت داده شده است دنيا در نظر آنها و تعجب آورده است زينت و زر دنياى فانى ايشان را.