منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠١ - الفصل الخامس
مشهورة في كتبهم و الذي نقول نحن: إنّها و إن كانت احداثا إلّا أنّها لم تبلغ المبلغ الذي يستباح به دمه و قد كان الواجب عليهم أن يخلعوه من الخلافة حيث لم يستصلحوه لها و لا يعجلوا بقتله.
أقول: و هذا الكلام منه صريح في عدم قابليته للخلافة و مع ذلك لا يكاد ينقضي عجبي منه كيف يجعله ثالث الخلفاء و يعتقد بخلافته؟ و ما ذلك إلّا من أجل أنّهم «ألفوا آبائهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون»
الترجمة
تا آنكه ايستاد و متولى خلافت گرديد سوم قوم كه عثمان بن عفان عليه النيران بود در حالتى كه باد كننده بود هر دو جانب خود را از كثرت كبر و غرور يا از زيادتى اكل و شرب، ايستاد او در ميان سرگين يا در ميان ذكر خود و موضع علف آن، يعني همت او مصروف بخوردن و آشاميدن و سرگين انداختن بود مثل بهائم، و ايستادند با او فرزندان پدر او يعنى بني اميه در حالتى كه مىخوردند با جميع دهان خودشان مال خدا را با لذت و رفاهيت مثل خوردن شتر بهمه دهان خود علف بهار را، و مستمرّ بودند بر اين حالت تا اين كه باز شد تاب ريسمان تابيده او و بكشتن شتاب نمود بعد از جراحت بسيار كردار ناپسنديده او و برويش افكند كثرت اكل و شدّت امتلاء او.
الفصل الخامس
فما راعني إلّا و النّاس إلىّ كعرف الضّبع ينثالون علىّ حتّى لقد وطىء الحسنان، و شقّ عطفاى مجتمعين حولي كربيضة الغنم، فلمّا نهضت بالأمر نكثت طائفة، و مرقت أخرى، و فسق آخرون، كأنّهم لم يسمعوا اللّه تعالى يقول: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ بلى و اللّه لقد سمعوها