تحريرات في الأصول - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٨٥ - ثانيها
و الموضوع له عامّاً؛ لأنّ المعاني الحرفيّة المتصوّرة، بلحاظات اسميّة اعتبرت في الخارج بمفاهيمها الاسميّة، فتكون في الخارج متدلّية، و في الذهن مستقلّةً، و قد عرفت منّا تفصيل البحث في المعاني الحرفيّة بالاصطلاح العقليّ، و المعاني الحرفيّة بالمعنى الأعمّ منها [١]، فتدبّر.
شبهات و تفصّيات
أُولاها:
لو كان المأخوذ في المشتقّ مفهوم الذات، يلزم تكرّر انسباقها إلى الذهن في الجملة الواحدة.
و فيه: أنّ المتبادر من الموضوع في القضيّة الشخصيّة، هي الذات المعيّنة و المخصوصة، و المتفاهم من المشتقّ هي الذات المبهمة المرتفع إبهامها بالموضوع، و لا يعقل تشخّص المبهم بأمر آخر وراء موضوعه، و هذا أمر ضروريّ لا غبار فيه، فليس معنى «زيد قائم» «زيد زيد له القيام» كما في تقريرات العلاّمة النائيني [٢]، فلا تخلط.
ثانيها:
قد حكي عن الميرزا الشيرازي (قدس سره): «أنّ أخذ الذات في المشتقّ يستلزم أن يكون في مثل جملة «زيد ضارب» أربع نسب نسبتان تامّتان، و نسبتان ناقصتان:
[١]- تقدّم في الصفحة ٩١- ٩٨.
[٢]- فوائد الأُصول (تقريرات المحقّق النائيني) الكاظمي ١: ١٠٧، أجود التقريرات ١: ٦٧.