تحريرات في الأصول - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ١١٦ - حول الهيئات الإخبارية الناقصة
الكذب عدم هذه المطابقة، و تفصيل البحث حول هذا الأمر يأتي في المباحث الآتية من ذي قبل إن شاء اللَّه تعالى [١].
حول الهيئات الإخبارية الناقصة
إذا عرفت ذلك فاعلم: أن البحث حول وضع المشتقات و كيفياتها، يأتي في مباحث المشتقات [٢]، و البحث حول وضع المركبات على حدة- زائدا على وضع المفردات و الهيئات- يأتي في بعض المباحث الآتية على سبيل الإجمال، كما أشير إليها إجمالا.
و الّذي هو مورد البحث هنا وضع الهيئات المركبة التامة- كالجمل الإخبارية، أو الإنشائية- و الناقصة:
أما الناقصة، فلا شبهة في أن الموضوع له فيها عام، و ليست مشتملة إلا على نحو ارتباط بين المضاف و المضاف إليه، و الموصوف و الصفة.
نعم تارة: يكون الارتباط المذكور- كالطرفين- له المحاذاة الخارجية، كقولنا «إله العالم» فإن لكل واحد من المضاف و الإضافة و المضاف إليه، محكيا خارجيا واقعيا.
و أخرى: يكون اعتباريا، مثل «غلام زيد» فإن الملكية و الأبوة و البنوة- و غير ذلك من الموجبات للإضافة- لا خارجية لها و إن كانت اعتبارية في الخارج؛ أي اعتبر خارجيتها.
و البنوة و الأبوة من المتضايفات في المفهومية، و ليست من مقولة الإضافة،
[١]- يأتي في الصفحة ١١٨- ١١٩.
[٢]- يأتي في الصفحة ٣٥٧.