أصحاب محمد الذين أحسنوا الصحبة - فوزي آل سيف - الصفحة ٦٤ - أسماء الصحابة المرضيين
الله عليهم أجمعين.
٢. ما جاء عن المعصومين في الثناء عليهم ضمن مدح مجموعة مثل إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة[١]؛ عليٍّ وسلمان وعمارٍ وفي رواية بإضافة المقداد، أو بعنوان الحواريين،[٢]أو بعنوان الأصحاب الذين لم يغيّروا ولم يبدّلوا[٣] كما جاء في حديث شرائع الدين للإمام جعفر الصادق ٧..
٣. ومن التعريف بهم ملاحظة مواقفهم من خلافة أمير المؤمنين ٧ الحقيقية وإيمانهم بها، وما يترتب على ذلك من إنكارهم على الخلفاء الذين سبقوه مثل عنوان الذين أنكروا على أبي بكر في المسجد، وسيأتي في ترجمة بعضهم كلام[٤]هؤلاء الأصحاب للخلفاء واعتراضهم عليهم. وهكذا أولئك الذين ارتبط اسمهم بالشهادة على قضية الغدير وما سمي بحديث المناشدة،
[١]) اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)١/ ١٧٧، والشمائل المحمدية للترمذي ط إحياء التراث ١/٣١ ومسند أبي يعلى الموصلي ١٢/١٤٢ لكن ضعفه بعضهم لما جاء في أوله من أن أنسَ سأل أبا بكر وعمر أن يسألا رسول الله عمن يكون الثلاثة الذين تشتاق لهم الجنة فرفضا سؤاله لتخوفهما أن لا يكونا منهم فيشمت بهم من يشمت فطلب من علي أن يسأله فسأله وأجابه بأسمائهم! هذا مع أن الحاكم قد صححه في المستدرك بل والذهبي في التلخيص.
[٢]) اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)١/٨١ قال أبو الحسن موسى بن جعفر ٨ " إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواريُّ محمد بن عبد الله رسول الله الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر".. وهذه الرواية بالرغم من ملاحظة بعضهم على سندها إلا أنها تتساوى في الأسماء مع الرواية السابقة.
[٣]) الصدوق؛ محمد بن علي بن بابويه: الخصال/ ٦٢١؛ فيه ".. والولاية للمؤمنين الذين لم يغيروا ولم يبدلوا بعد نبيهم ٦ واجبة مثل سلمان الفارسي، وأبي ذر الغفاري والمقداد بن الأسود الكندي، وعمار بن ياسر، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وحذيفة بن اليمان، وأبي الهيثم بن التيهان، وسهل بن حنيف، وأبي أيوب الأنصاري وعبد الله بن الصامت، وعبادة بن الصامت، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، وأبي سعيد الخدري، ومن نحا نحوهم، وفعل مثل فعلهم..".
[٤]) كما نقله في الاحتجاج روايةً عن الإمام محمد بن علي الباقر ٧، وقد مرت في الصفحات الماضية.