أصحاب محمد الذين أحسنوا الصحبة - فوزي آل سيف - الصفحة ٤٥ - الصحابة المفضلون في المدرستين
فمن قائمة[١] الأسماء المفضلة في مدرسة الخلفاء: أبو بكر بن أبي قحافة، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة عامر بن الجراح.
ومن المفضلين في مدرسة الامامية من الصحابة[٢]: أبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، وعمار بن ياسر، والمقداد بن الأسود الكندي، وحذيفة بن اليمان، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، وعبد الله بن عباس بن عبد المطلب، وخالد بن سعيد بن العاص، ومصعب بن عمير، وعمرو بن الحمق الخزاعي، وأبو أيوب الأنصاري، وعدي بن حاتم،.. وغيرهم ممن سيأتي الحديث عنهم بالإضافة إلى من ذكرناهم في كتابنا الآخر: رجال حول أهل البيت : في الجزء الأول.
والضابط في هؤلاء المفضلين عند الامامية؛ أنّ هؤلاء كانوا أكثر التزامًا، بالدين وأحكامه، فلم يؤثر عنهم أنهم ارتكبوا مخالفات شرعية، وفي نفس الوقت كانوا
[١]) سيأتي ذكر عدد أكبر من الصحابة الممدوحين عند الامامية.
[٢]) يذكر فيهم أولئك الذين اعترضوا على الخليفة الأول جلوسه مكان أمير المؤمنين ٧ كما ذكرهم الطبرسي في كتابه الاحتجاج ١/ ١٠١ في رواية عن أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ٨: جعلت فداك هل كان أحد في أصحاب رسول الله ٦ أنكر على أبي بكر فعله وجلوسه مجلس رسول الله ٦؟ فقال: نعم كان الذي أنكر على أبى بكر اثنى عشر رجلا من المهاجرين: خالد بن سعيد بن العاص وكان من بني أمية، وسلمان الفارسي، وأبو ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود، وعمار بن ياسر، وبريدة الأسلمي ; ومن الأنصار أبو الهيثم بن التيهان، وسهل وعثمان ابنا حنيف، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، وأبي بن كعب، وأبو أيوب الأنصاري.. ونلحظ أن هؤلاء ونظراءهم غائبون عن مواضع التبجيل والتقديس في مدرسة الخلفاء، فلا تجد أحدا منهم (مبشرا بالجنة) عند علماء تلك المدرسة!