أصحاب محمد الذين أحسنوا الصحبة
(١)
مقدمة
٧ ص
(٢)
نظرية عدالة الصحابة أدلتها ومناقشتها
١٣ ص
(٣)
القسم الأول
١٣ ص
(٤)
أدلة نظرية عدالة الصحابة
١٥ ص
(٥)
هل ارتد الصحابة؟
٢٣ ص
(٦)
في تطورها التاريخي
٢٧ ص
(٧)
التطور التاريخي لهذه النظرية
٢٨ ص
(٨)
الدور العباسي وتطوير النظرية
٣٠ ص
(٩)
مراحل التطور لمسألة عدالة الصحابة
٣١ ص
(١٠)
الأسباب والدوافع
٣٤ ص
(١١)
الصحابة المفضلون في المدرستين
٣٩ ص
(١٢)
عند الإمامية
٤٧ ص
(١٣)
أسماء الصحابة المرضيين
٥٠ ص
(١٤)
المقداد بن الأسود زُبُر الحديد موقفاً
٦٧ ص
(١٥)
بدر ومقولة تشترى بحمر النعم
٧١ ص
(١٦)
مواقف المقداد في وجه الخلافة الرسمية
٧٧ ص
(١٧)
سلمان المحمدي واجد الحقيقة
٨٣ ص
(١٨)
نشأته وديانته
٨٤ ص
(١٩)
لقاؤه بالنبي
٨٨ ص
(٢٠)
تحرره من العبودية
٩٠ ص
(٢١)
سلمان مع المسلمين
٩٠ ص
(٢٢)
موقف سلمان من الخلافة الرسمية
٩٤ ص
(٢٣)
سلمان واليًا على المدائن
٩٧ ص
(٢٤)
سلمان يتزوج في المدائن
٩٨ ص
(٢٥)
خُزَيمة بن ثابت ذو الشهادتين
١٠٣ ص
(٢٦)
ذو الشهادتين
١٠٦ ص
(٢٧)
ذو الشهادتين والاعتراض على بيعة السقيفة
١٠٦ ص
(٢٨)
في صفين في مواجهة الفئة الباغية
١١٢ ص
(٢٩)
معضلة مدرسة الخلفاء مع شهادة خزيمة
١١٧ ص
(٣٠)
خاتمة المطاف
١١٩ ص
(٣١)
مصعب بن عمير العبدري فاتح المدينة بالقرآن
١٢١ ص
(٣٢)
بطاقة شخصية
١٢١ ص
(٣٣)
لقاء أسعد بن زرارة مع رسول الله
١٢٥ ص
(٣٤)
مصعب في ميدان الجهاد العسكري
١٣٣ ص
(٣٥)
معركة أحد وشهادة مصعب
١٣٤ ص
(٣٦)
أبو ذر الغفاري سلطان الكلمة الصادق
١٣٧ ص
(٣٧)
مَن هو أبو ذر؟
١٣٧ ص
(٣٨)
ما هي ديانة أبي ذر قبل إسلامه؟
١٣٩ ص
(٣٩)
أبو ذر بعد إسلامه
١٤٢ ص
(٤٠)
أبو ذر في مواجهة الثقافة اليهودية
١٤٤ ص
(٤١)
موقف أبي ذر من السياسة المالية للخليفة عثمان
١٤٦ ص
(٤٢)
التسفير إلى الشام
١٤٨ ص
(٤٣)
التسفير الثاني ونهاية حياته غريبا
١٥٠ ص
(٤٤)
ملحق في وصية النبي لأبي ذر الغفاري
١٥٢ ص
(٤٥)
الوصية النبوية الثانية لأبي ذر
١٥٧ ص
(٤٦)
عمار بن ياسر راية الفئة الهادية
١٦١ ص
(٤٧)
من هو عمار بن ياسر؟
١٦١ ص
(٤٨)
إسلام عمار وبداية أهم التشريعات الدينية
١٦٤ ص
(٤٩)
مكانة عمار لدى النبي
١٦٥ ص
(٥٠)
مشاركة عمار في قتال مسيلمة الكذاب أيام الخليفة الأول
١٦٦ ص
(٥١)
أيام الخليفة الثاني واليًا على الكوفة
١٦٧ ص
(٥٢)
عمار في زمن الخليفة الثالث
١٦٩ ص
(٥٣)
عمار في أيام أمير المؤمنين (ع)
١٧١ ص
(٥٤)
المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي
١٧٩ ص
(٥٥)
الوليد بن المغيرة المخزومي
١٨٠ ص
(٥٦)
جابر الأنصاري سبعة عقود إنتماء لآل محمد
١٨٧ ص
(٥٧)
من هو جابر بن عبد الله الأنصاري؟
١٨٧ ص
(٥٨)
بيعته لرسول الله
١٨٨ ص
(٥٩)
علاقته برسول الله
١٨٨ ص
(٦٠)
جابر الأنصاري والنهضة الحسينية
١٩٧ ص
(٦١)
مما نقله عن النبي
٢٠٠ ص
(٦٢)
أبوسَعيد الخُدريّ على منهاج النبوّة
٢٠٣ ص
(٦٣)
هل روى أحاديث مخالفة للمعروف عنه؟
٢١٦ ص
(٦٤)
مواقفه في أيام أمير المؤمنين (ع)
٢١٩ ص
(٦٥)
كيف ذكره رجاليو الإمامية
٢٢٢ ص
(٦٦)
حذيفة بن اليمان العبسي
٢٢٥ ص
(٦٧)
كيف كانت بدايته؟ وما هي محطات حياته؟
٢٢٧ ص
(٦٨)
هلم لنرَ الامتحان الثالث
٢٣٠ ص
(٦٩)
مؤامرة اغتيال النبي ليلة العقبة
٢٣٢ ص
(٧٠)
أسئلة وملاحظات
٢٣٤ ص
(٧١)
حذيفة بعد وفاة رسول الله
٢٣٩ ص
(٧٢)
عدي بن حاتم الطائي
٢٤٣ ص
(٧٣)
عدي بن حاتم بعد أمير المؤمنين
٢٥١ ص
(٧٤)
الصحابي الشهيد عَمرو بن الحَمِق الخزاعي
٢٥٥ ص
(٧٥)
(أول رأس يهدى بالإسلام)
٢٥٥ ص
(٧٦)
اعتراضه على الخليفة الثالث
٢٥٩ ص
(٧٧)
في عهد أمير المؤمنين عليِّ (ع)
٢٦٠ ص
(٧٨)
في زمان الإمام الحسن المجتبى
٢٦١ ص
(٧٩)
أبو أيوب الأنصاري (خالد بن زيد)
٢٦٧ ص
(٨٠)
أحاديث الولاية والفقه يرويها أبو أيوب
٢٧٠ ص
(٨١)
مواقفه بعد رسول الله
٢٧٤ ص
(٨٢)
في زمان الإمام علي (ع)
٢٧٧ ص
(٨٣)
أبو أيوب في دولة الإمام علي (ع)
٢٧٩ ص
(٨٤)
أبو أيوب في زمان معاوية بن أبي سفيان
٢٨١ ص
(٨٥)
كيف شارك في جيش القسطنطينية؟
٢٨٢ ص
(٨٦)
أُبَيُّ بن كعب سيد القراء أبو المنذر وأبو الطفيل
٢٨٧ ص
(٨٧)
أُبيّ بعد رسول الله
٢٩٤ ص
(٨٨)
هل صلى بهم صلاة التراويح؟
٢٩٧ ص
(٨٩)
هل توفي في أيام خلافة عمر أو عثمان؟
٣٠٠ ص
(٩٠)
زَيْدُ بْنُ أرقم الخزرجي الأنصاري
٣٠٣ ص
(٩١)
مواقفه من الحاكمين
٣١٧ ص
(٩٢)
المصادر
٣٢١ ص
(٩٣)
كلمة شكر وتقدير
٣٣٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص

أصحاب محمد الذين أحسنوا الصحبة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٧٥ - عمار في أيام أمير المؤمنين (ع)

وكذلك الحال فيما نقل عن عمرو بن حزم، فإنه: لَمّا قُتِلَ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ: دَخَلَ عَمرُو بنُ حَزمٍ عَلى عَمرِو بنِ العاصِ، فَقالَ: قُتِلَ عَمّارٌ وقَد سَمِعتُ، رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «تَقتُلُهُ الفِئَةُ الباغِيَةُ» فَقامَ عَمرٌو فَزِعًا حَتّى دَخَلَ عَلى مُعاوِيَةَ، فَقالَ لَهُ مُعاوِيَةُ: ما شَأنُكَ؟ فَقالَ: قُتِلَ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ، فَقالَ: قُتِلَ عَمّارٌ، فَماذا؟ قالَ عَمرٌو سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ ٦ يَقُولُ: «تَقتُلُهُ الفِئَةُ الباغِيَةُ» فَقالَ لَهُ مُعاوِيَةُ: أنَحنُ قَتَلناهُ إنَّما قَتَلَهُ عَلِيٌّ وأصحابهُ؟ جاءُوا بِهِ حَتّى ألقَوهُ بَينَ رِماحِنا أو، قالَ: سُيُوفِنا".[١]

أقول: كان جيش الشام -ولا يزال يسير على نفس الخطى الاتجاه الأموي في المؤرخين والمؤلفين - يستفيد من الخديعة في الدين والتلبيس على الناس للحصول على الدنيا، وإلا فإنّ معنى ما قاله معاوية بن أبي سفيان عن أن من قتل عمارًا هو الذي أخرجه يعني عليًّا أمير المؤمنين، معنى ذلك أن يكون قاتلَ حمزة بن عبد المطلب هو رسول الله ٦ لأنه أخرجه للقتال وليس وحشيًّا بأمر هند! وأنه ٦ هو قاتل شهداء المسلمين في بدر وأحد وخيبر والأحزاب وسائر المعارك، لأنهم إنما خرجوا بأمره!

وهذه الخديعة بالرغم من وضوح خطلها وخللها إلا أنها انطلت على أولئك الحمقى الذين قال عنهم معاوية نفسه أنه يقاتل بقوم لا يفرقون بين الناقة والبعير![٢]

ونفس هذا الاتجاه الأموي المعاصر يكرر ذات الخديعة عندما يقول بأن الذي



[١]) النيشابوري ٣/ ٤٣٧ قال: صَحِيحٌ عَلى شَرطِهِما، ولَم يُخَرِّجاهُ بِهَذِهِ السِّياقَةِ

[٢]) المسعودي؛ علي بن الحسين: مروج الذهب ومعادن الجوهر٣/٣٢ "دخل رجل من أهل الكوفة على بعير له إلى دمشق في حالة منصرفهم عن صفين فتعلق به رجل من دمشق فقال: هذه ناقتي، آخذت مني بصفين، فارتفع أمرهما إلى معاوية، وأقام الدمشقي خمسين رجلا بينة يشهدون أنها ناقته، فقضى معاوية على الكوفي، وأمره بتسليم البعير إليه، فقال الكوفي: أصلحك الله! إنه جمل وليس بناقة، فقال معاوية: هذا حكم قد مضى، ودس إلى الكوفي بعد تفرقهم فأحضره، وسأله عن ثمن بعيره، فدفع إليه ضعفه وبره، وأحسن إليه، وقال له: أبلغ عليًّا إني أقاتله بمائة ألف ما فيهم من يفرق بين الناقة والجمل!