الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ١٥٤ - الفصل الرابع في الأفعال المستحبة اللسانية و هي إثنا عشر
اللهمّ لك ركعت و لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكلّت و أنت ربّي خشع كلّ سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي و مخّي و عصبي و عظامي و ما أقلّته[١] قدماي غير مستنكف و لا مستكبر و لا مستحسر، ثمّ يقول: سبحان ربّي العظيم و بحمده ثلاثا[٢].
و في السجود ما تضمّنته حسنة الحلبي:
اللهمّ لك سجدت و بك آمنت و لك أسلمت و عليك توكّلت و أنت ربّي سجد وجهي للذي خلقه و شقّ سمعه و بصره، الحمد للّه ربّ العالمين تبارك اللّه أحسن الخالقين ثم يقول: سبحان ربي الأعلى و بحمده ثلاثا[٣].
و في ما بين السجدتين ما تضمّنته حسنة الحلبي أيضا:
اللهمّ اغفر لي و ارحمني و ارفع عنّي، إنّي بما أنزلت إليّ من خير فقير تبارك اللّه ربّ العالمين[٤]، و يجزىء: استغفر اللّه ربّي و أتوب اليه و هو في صحيحة حمّاد[٥].
و إن شاء دعا في السجود بما تضمّنته صحيحة أبي عبيدة الحذّاء[٦]، ففي السجدة الأولى:
أسألك بحقّ حبيبك محمّد ٦ إلّا بدّلت سيئاتي حسنات و حاسبتني حسابا يسيرا.
[١]- من قبيل عطف العامّ على الخاصّ و معناه: ما حملته قدماي، و الإستنكاف هو المعبّر عنه بالفارسيه بقولهم:« ننگ داشتن» و بالعربيّة:« بالأنفة»، و الإستكبار، طلب الكبر من غير استحقاق، و الإستحسار بالحاء و السين المهملتين: الإعياء و التعب، و المراد: إنّي لا أجد من الركوع و الخشوع تعبا و لا كلالا و لا مشقّة، بل أجد لذّة و راحة،« منه مدّ ظلّه العالي».
[٢]- الكافي: ٣/ ٣١٩ ح ١، و عنه التهذيب: ٢/ ٧٧ ح ٢٨٩، إلّا في التهذيب:« ربّ» بدل« اللهمّ».
[٣]- التهذيب: ٢/ ٧٩ ح ٢٩٥.
[٤]- المصدر السابق.
[٥]- التهذيب: ٢/ ٨٢ ح ٣٠١.
[٦]- الكافي: ٣/ ٣٢٢ ح ٤.