الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ١٤٩ - الفصل الرابع في الأفعال المستحبة اللسانية و هي إثنا عشر
المعتبرة[١] ما يشعر بوجوبه و قد انهينا البحث في ذلك في حبل المتين[٢]، و يأتي به الناسي بعد الركوع[٣] فإن لم يذكره فبعد الصلاة جالسا، و في صحيحة زرارة: إذا ذكره و هو في الطريق استقبل القبلة و أتى به[٤].
و ينوي به في هذه الأحوال القضاء على الأظهر و تردّد فيه في المنتهى[٥].
و في كلام جماعة: إنّ أفضل ما يقال فيه كلمات الفرج، و لم أجد بذلك خبرا[٦]، و الذي في صحيحة الحلبي: إثن على ربّك و صلّ على نبيّك و استغفر لذنبك[٧]، و في حسنة سعد بن أبي خلف: يجزئك في القنوت: اللهم اغفرلنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنا في الدنيا و الآخرة إنّك على كلّ شىء قدير[٨].
و هو الجهر و لو في السريّة لصحيحة زرارة[٩] إلّا للمأموم، و جعله المرتضى- رضي
[١]- منها: الفقيه: ١/ ٢٠٨ ح ٩٣٥،/ ٢٠٧ ح ٩٣٤، و عيون أخبار الرضا ٧: ٢/ ١٢٢، الباب ٣٥ ح ١.
[٢]- حبل المتين: ٢٣٣.
[٣]- لما رواه الشيخ في الصحيح عن زرارة و محمّد بن مسلم« قال: سألنا أبا جعفر ٧ عن الرجل ينسى القنوت حتّى يركع؟ قال: يقنت بعد الركوع، فإن لم يذكر فلا شيء عليه.» ١« منه».
[٤]- التهذيب: ٢/ ٣١٥ ح ١٢٨٣.
[٥]- المنتهى: ١/ ٣٠٠.
[٦]- نعم قال ابن إدريس:« روي أنّ كلمات الفرج أفضل القنوت» ١ و الظاهر أنّ نقل مثل هذا الشيخ كاف في حصول ثواب الأفضل لإندراجه في قوله ٧:« من بلغه من اللّه ثواب على عمل ...» ٢ الحديث،« منه دام بقاؤه».
[٧]- الفقيه:/ ٢٠٧ ح ٩٣٣.
[٨]- التهذيب: ٢/ ٨٧ ح ٣٢٢.
[٩]- عن أبي جعفر ٧« قال: القنوت كلّه جهار» ١،« منه زيد عمره».