الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ١٤٨ - الفصل الرابع في الأفعال المستحبة اللسانية و هي إثنا عشر
السابع: سؤال الجنّة و التعوّذ من النار عند قراءة آيتيهما، لكن بحيث لا يكثر فيخلّ بنظم القرآن فتبطل[١].
الثامن: تكرار تسبيحات الركوع و السجود[٢] ثلاثا و خمسا و سبعا، و في صحيحة أبان بن تغلب أنّه عدّ للصادق ٧ في الركوع و السجود[٣] ستين تسبيحة[٤].
التاسع: القنوت في كلّ ثانية بعد القراءة قبل الركوع، و أوجبه ابن أبي عقيل[٥] في الجهريّة و الصدوق في الخمس و أبطل الصلاة بتركه عمدا[٦]، و في الأخبار
[١]- في بعض النسخ« فيبطل».
[٢]- روى الشيخ عن هشام بن سالم« قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن التسبيح في الركوع و السجود؟ فقال: تقول: في الركوع سبحان ربّي العظيم و بحمده و في السجود سبحان ربّي الأعلى و بحمده، و الفريضة من ذلك تسبيحة واحدة و السنة ثلاث و الفضل في سبع» ١،« منه زيد عمره».
[٣]-« في الركوع و السجود» ليس في بعض النسخ.
[٤]- قد يظنّ إنّ هذه الرواية تنافي ما ذكروه من ندبيّة إيتار عدد التسبيحات، لكنّك خبير بأنّ تحقيق التنافي على نصوصيّتها في وقوع الزوجيّة في ركوع واحد أو سجود و ليس، فليس مع أنّ الرواية هكذا:« قال: دخلت على أبي عبد اللّه ٧ و هو يصلّي فعددت له في الركوع و السجود ستين تسبيحة» ١. و زوجيّة ما عدّه بعد دخوله لا يستلزم زوجيّة ما فعله الإمام ٧،« منه طال بقاؤه».
و في هذه الرواية إحتمالان: الأوّل أن يكون ٧ سبّح في كلّ ركوع و كلّ سجود ستين ستين، الثاني: أن يكون مجموع التسبيحات فيهما معا ستين، أمّا على التساوي أو على التفاضل،« منه زيد عمره».
[٥]- نقل عنه العلّامة في المختلف: ٢/ ١٨٩.
[٦]- الفقيه: ١/ ٢٠٧.