الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٩٠ - فصل مستحبات الطواف اثنا عشر
فصل: [مستحبات الطواف اثنا عشر]
في مستحبّات الطواف، و هي إثنا عشر:
الأوّل: المبادرة به عند دخول المسجد فإنّه تحيّة إلّا أن يدخله و قد دخل وقت فريضة أو يخاف فوت الجماعة فيؤخّره عنهما.
و ألحق بهما الشيخ[١] خوف فوت صلاة الليل و ركعتي الفجر.
الثاني: إستقبال الحجر في إبتدائه داعيا بالمأثور[٢] رافعا يديه.
الثالث: تقبيله في كلّ شوط و لو منعه زحام إستلمه بيده ثمّ قبّلها.
الرابع: وضع الخدّ عليه كذلك و أقلّه في الأوّل و السابع.
الخامس: إستلام[٣] الأركان كلّها سيّما اليماني[٤] و العراقي.
[١]- النهاية: ٢٣٩.
[٢]- و هو: اللّهم إنّي أسألك في مقامي هذا في أوّل مناسكي أن تقبل توبتي و أن تتجاوز عن خطيئتي و تضع عني وزري، الحمد للّه الذي بلغني بنية الإحرام، اللّهم إنّي أشهد أنّ هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس و أمنا مباركا و هدى للعالمين، اللّهم إنّي عبدك و البلد بلدك و البيت بيتك، جئت أطلب رحمتك و أدوم طاعتك مطيعا لأمرك راضيا بقدرك، أسألك مسألة المضطّر إليك و الخائف لعقوبتك، اللّهمّ افتح لي أبواب رحمتك و استعملني بطاعتك و مرضاتك،« منه دام بقاؤه».
[٣]- قال السيّد المرتضى رضى اللّه عنه: الإستلام: إفتعال من السلم و هي الحجارة ١، إذا مسّ الحجر بيده أو مسحه بها، قيل: إستلم، أي: مسّ السلم بيده،« منه دام بقاؤه».
[٤]- و أوجب سلّار ١ إستلام اليماني،« منه سلّمه اللّه تعالى».