الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ٢١ - نماذج من شعره
الحرّ العاملي بهذا الخصوص:
«... و له شعر كثير حسن بالعربيّة و الفارسيّة متفرّق، و قد جمعه ولدى محمّد رضا الحرّ، فصار ديوانا لطيفا»[١].
نماذج من شعره:
|
«خليفة ربّ العالمين و ظلّه |
على ساكني الغبراء من كل ديار |
|
|
إمام هدى لاذ الزمان بظلّه |
و ألقى إليه الدهر مقود خوار |
|
|
علوم الورى في جنب أبحر علمه |
كغرفة كف أو كغمسة منقار |
|
|
إمام الورى طود النهي منبع الهدى |
و صاحب سرّ اللّه في هذه الدار |
|
|
و منه العقول العشر تبغي كمالها |
و ليس عليها في التعلّم من عار»[٢] |
|
***
|
«صاحب العصر الإمام المنتظر |
من بما يأباه لا يجري القدر |
|
|
حجّة اللّه على كلّ البشر |
خير أهل الأرض في كلّ الخصال |
|
|
شمس أوج المجد مصباح الظلام |
صفوة الرحمن من بين الأنام |
|
|
الإمام ابن الإمام ابن الإمام |
قطب أفلاك المعالي و الكمال |
|
|
ذو اقتدار إن يشأ قلب الطباع |
صيّر الأظلام طبعا للشعاع |
|
|
و ارتدى الإمكان برد الإمتناع |
قدرة موهوبة من ذي الجلال»[٣] |
|
***
|
«يا ريح أقصّ قصّة الشوق إليك |
إن جئت إلى طوس، فباللّه عليك |
|
|
قبّل عنّي ضريح مولاي و قل |
قد مات بهائيّك بالشوق إليك»[٤] |
|
[١]- أمل الآمل: ١/ ١٥٧.
[٢]- نفس المصدر: ١/ ١٥٩.
[٣]- نفس المصدر: ١/ ١٥٩.
[٤]- نفس المصدر: ١/ ١٥٩.