الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ١١٠ - فصل المطهرات
بعض[١] علمائنا، و تعدّد الأحجار مشخّصا و ما نابها، و استيعاب المحلّ بكلّ منها على قول فيجري التوزيع و تركه أولى، و الإستنجاء باليسار و بنصرها، و تقديم الدبر على القبل، و الزيادة على مثلي ما على الحشفة في البول، و مسح البطن قائما باليمنى عند الفراغ داعيا بالمأثور.
و يكره: مسّ الذكر باليمنى، و الأكل، و الشرب، و السواك، و إستقبال النيّرين، و الريح بالبول، و في الماء جاريا و راكدا، و في الحجرة،[٢] و الصلبة، و التغوّط في الشوارع و المشارع و الملاعن و تحت المثمرة، و في النزال، و الكلام إلّا بذكر اللّه، و آية الكرسي، و حكاية الأذان، أو لحاجة يخاف فوتها، و إستصحاب الدراهم البيض، و إطالة المكث لغير حاجة، و إدخال الخلاء شيئا عليه اسم اللّه تعالى أو أحد المعصومين سلام اللّه عليهم أجمعين.
*** «تمّت رسالة إثنى عشريّة الطهاريّة و الحمد للّه رب العالمين»[٣].
*** «تمّت في مدرس شيخنا الأعظم بهاء الملّة و الدين في الإصفهان سنة ١٠٢٨»[٤].
*** «أنهاها أيّده اللّه سماعا لديّ، و قد أجزت له أن يرويها عنّي لكلّ من هو أهل لها من الطالبين الراعين. حرّره مؤلّفها أقلّ العباد محمّد المشتهر ببهاء الدين العاملي- عفى عنه- حامدا مصلّيا مسلما»[٥].
[١]- منهم سلّار في المراسم: ٣٢.
[٢]- أي: مواطن الهوام.
[٣]- كذا في نهاية« ب».
[٤]- كذا في نهاية« الف».
[٥]- كذا في هامش« الف».