الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ١٤٥ - الفصل الرابع في الأفعال المستحبة اللسانية و هي إثنا عشر
أحد، و صحيحة هشام[١] في حكاية المعراج[٢] لا تعطى القبلية كما قد يظنّ[٣] بل ربما دلّت على البعديّة فإنّ الصلاة معراج العبد.
الرابع: الإستعاذة[٤] قبل القراءة للأمر بها في
[١]- في« ب»« بن سالم» و هو خطأ من الناسخ لأنّ المؤلّف يقول فى حاشيته على هذه الرواية:
« و هو هشام بن الحكم ...» و روايته مذكورة في المسانيد.
[٢]- و هو هشام بن الحكم عن الكاظم ٧ في سبب التكبيرات السبع:« إنّ النبيّ ٦ لمّا أسرى به إلى السماء قطع سبعة حجب فكبّر عند كلّ حجاب تكبيرة حتّى وصل إلى منتهى الكرامة» ١.
فهذه الرواية لا تدلّ على تأخير تكبيرة الإحرام عن الستّ، بل يمكن أن يدعى دلالتها على تقدّمها عليها فإن قطع النبيّ ٦ الحجب السبعة كان في أثناء المعراج، فالتكبيرات وقعت في أثنائه فينبغي أن تقع في أثناء الصلاة التي هي معراج العبد و الحاصل أنّه لا دلالة في شيء من الأحاديث التي تضمّنتها أصولنا على تأخير تكبيرة الإحرام عن الستّ،« منه دام ظلّه العالي».
[٣]-« كما قد يظنّ» ليس في« و».
[٤]- و لها صورتان مشهورتان:« أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم» و« أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم» الأولى رواها العامّة ١ و الثانية رواها الخاصّة عن الصادق ٧ ٢، و هنا صورة ثالثة أوردها ابن البرّاج ٣ و هي:« أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم إن اللّه هو السميع العليم» و لم أظفر لمستندها و الصورة الثانية هي التي أختارها شيخنا« المفيد»- ;- في المقنعة ٤،« منه زيد عمره».