الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ١٦٨ - الفصل السابع في التروك الواجبة اللسانية، و هي إثنا عشر
الفصل السابع في التروك الواجبة اللسانيّة، و هي إثنا عشر:
الأوّل: ترك التثويب في الأذان فإنّه بدعة، و القول بكراهته[١] ضعيف، و صحيحة محمّد بن مسلم[٢] محمولة على التقيّة.
الثاني: ترك المدّ بين حروف التكبير، كمدّ همزة الجلالة تصير إستفهاما، و مدّ أكبر بحيث تصير جمعا، و في حكمه الفصل بين كلمتيها و لو بثناء على اللّه سبحانه، نحو: اللّه تعالى أكبر، و كذا تعقيبها بشىء من الأذكار بحيث يصير معه كلاما واحدا نحو: اللّه أكبر جل شأنه، و إن كان مقصودا بحسب المعنى، نحو: اللّه اكبر من كلّ شىء أو من أن يوصف.
الثالث: عدم قراءة البسملة قبل تعين السورة لغير الملتزم بواحدة و معتادها و من لا يحفظ سواها، و من[٣] جرى لسانه عليها غير قاصد بالبسمله سواها[٤] و القاصد
[١]- المرتضى في الإنتصار: ٣٩، و الشيخ في المسبوط: ١/ ٩٥، و ذهب إلى أنّها بدعة في الخلاف: ١/ ٢٨٨ المسألة ٣١، و الشهيد الأوّل في الذكرى: ٣/ ٢٣٧.
[٢]- و هي ما رواه عن الباقر ٧ أنّه قال:« كان أبي ينادي في بيته: ب« الصلاة خير من النوم» و لو رددت ذلك لم يكن به بأس ١».
و بعض الأصحاب لم يحملها على التقيّة بل على قول ذلك في غير الأذان كقصد تنبّه مثلا،« منه».
[٣]- أي: الذي قصد بالبسملة سورة و جرى لسانه على غيرها،« منه مدّ ظلّه».
[٤]- أي: سوى السورة التى جرى لسانه عليه.« منه».