الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ١٥٥ - الفصل الرابع في الأفعال المستحبة اللسانية و هي إثنا عشر
و في الثانية:
أسألك بحقّ حبيبك محمّد ٦ إلّا كفيتني مؤنة الدنيا[١] و كلّ[٢] هول دون الجنة.
و في الثالثة:
أسألك بحق حبيبك محمّد ٦ لما غفرت لي الكثير من الذنوب و القليل و قبلت من عملي اليسير.
و في الرابعة:
أسألك بحق حبيبك محمّد ٦ لما أدخلتني الجنة و جعلتني من سكّانها و لمّا نجيتني من سفعات[٣] النار برحمتك و ٦[٤].
و يضيف إلى التشهّد الأوّل و الثاني ما تضمّنته موثّقة أبي بصير[٥]، و هو مشهور.
الثاني عشر: التعقيب، و هو بعد الفرضية أفضل من الصلاة تنفّلا كما في حسنة رزارة[٦]، و أفضله تسبيح الزهراء- ٣- ففي صحيحة أبي خالد القمّاط
[١]- في« ب»:« و الآخرة» و لم ترد في باقي النسخ و لم يوجد في المصدر ايضا.
[٢]- تجوز لفظة كلّ النصب بالعطف على مؤنة و الجر بالعطف على الدنيا،« منه مدّ ظلّه العالي».
[٣]- سفعات- بالسين المهملة و الفاء و العين المهملة- السفعة اللطمة و الضربة و يجيء بمعنى اللفحة، يقال: سفعه السموم أي: لفحته، و بمعنى: الجذب الشديد، قال اللّه تعالى: لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ١ أي: لنجذبنّه بها إلى النار، و كلّ من هذه المعاني الثلاثة يحتمل أن يراد من سفعات النار و يمكن أن يراد الجميع من قبيل إستعمال اللفظ المشترك في معانيه،« منه دام ظلّه العالي».
[٤]- ظاهر هذه الرواية منطبق على الأولى و الثانية دون الثالثة و الرابعة و يمكن إدراجها بنوع من التكلّف و هو ظاهر،« منه زيد عمره».
[٥]- التهذيب: ٢/ ٩٩ ح ٣٧٣.
[٦]- الفقيه: ٢/ ٢١٦ ح ٩٦٢.