الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ١٥٣ - الفصل الرابع في الأفعال المستحبة اللسانية و هي إثنا عشر
٦[١] مستقرّا و قرارا[٢].
و تجزىء الحمد له و السجدة كما في موثّقة الساباطي[٣].
و في التكبيرات السبع الإفتتاحيّة، الأدعية الثلاثة التي تضمّنتها حسنة الحلبي فلأوّل بعد الثلاثة:
اللهمّ أنت الملك الحقّ لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت.
و الثاني: بعد الخامسة:
لبّيك و سعديك و الخير في يديك و الشرّ ليس إليك[٤] و المهديّ من هديت، لا ملجا منك إلّا إليك سبحانك و حنانيك[٥] تباركت و تعاليت سبحانك ربّ البيت.
و الثالث بعد السابعة إحراميّة كانت أو غيرها:
وجهّت وجهي للذي فطر السموات و الأرض عالم الغيب و الشهادة، حنيفا[٦] مسلما و ما أنا من المشركين إنّ صلاتي و نسكي و محياي و مماتي للّه ربّ العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و أنا من المسلمين[٧].
و في الركوع ما تضمّنته صحيحة زرارة:
[١]- في قراءة« آله» بالنصب، يحتمل الواو للمعيّة لا للعطف فإنّ العطف على الضمير المجرور بدون إعادة الجار ضعيف، و قد نبّه على ذلك القطب الراوندى- ;- في« شرح الشهاب»،« منه زيد عمره».
[٢]- الكافي: ٣/ ٣٠٨ ح ٣٢، إلّا أنّه فيه:« قرارا و مستقرّا»، و عنه التهذيب: ٢/ ٦٤ ح ٢٣٠، إلّا أنّه لم يكن فيه:« و عيشي قارّا».
[٣]- الفقيه: ١/ ١٨٥ ح ٨٧٧.
[٤]- اى: ليس الشرّ منسوبا إليك و لا صادرا عنك،« منه مدّ ظلّه».
[٥]-« الحنان» بتخفيف النون: الرحمة و بتشديدها: ذو الرحمة، و معنى سبحانك و حنانيك: انزهك عمّا لا يليق بك تنزيها و أنا أسألك رحمة بعد رحمة فالواو للحال،« منه زيد عمره».
[٦]-« الحنيف»: المائل عن الباطل إلى الحقّ،« منه زيد عمره».
[٧]- التهذيب: ٢/ ٦٧ ح ٢٤٤.