الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٦٤ - الرجال يسألون عن الجماع! والإنزال! والغُسل منها وعائشةُ (الخبيرة الحاذقة) تُجيب!!
(.. قولها على الخبير سَقَطْتَ معناه: صادَفْتَ خبيراً بحقيقة ما سألتَ عنهُ، عارفاً بِخَفِيِّهِ وَجَلِيِّهِ، حاذقاً فيه. قوله صلى الله عليه (وآله) وسلم ومَسَّ الختان الختان فقد وجب الغسل: قال العلماء معناهُ غَيَّبتَ ذَكَرَكَ في فَرْجِها..). ([٩٧])
أقول: أَلَمْ يكنْ مِنْ بين الصحابة خبراءُ أو حُذّاقُ عارفون بخفيّ وجَليِّ الجماع والإنزال من الرجال، حتى يرجعون إلى امرأةٍ ويسألونها هكذا أسئلة؟
ثم متى كانت هذه الحادثة؟ فإذا كانت في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلماذا الرجوع إلى زوجتهِ؟؟ وإذا كانت بعد وفاته، فالرواية تطعن بأبي موسى الأشعري، ومَن معه من الصحابة، لأنّهم كانوا لا يعرفون ما يوجب الغُسل طيلة فترة صحبتهم للنبي!، وحتى بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم، إلى أنْ سألوا (الخبيرة الحاذقة) عائشة!.
[٩٧] المنهاج/ الجزء الرابع/ صفحة ٤١.