الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٦٤ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
(لَكُمْ (يعني الجن) كلّ عظمٍ ذُكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحماً، وكل بعرة علف لدوابّكم).
يقول الألباني:
(أخرجه مسلم (٢/٣٦)، وابن خزيمة في " صحيحه " (رقم ٨٢) والبيهقي (١/ ١٠٨- ١٠٩) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن داوود عن عامر قال: سألت علقمة: هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ليلة الجن؟ قال فقال علقمة: أنا سألت ابن مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ليلة الجن؟ قال: لا، ولكنّا كنّا مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ذات ليلة ففقدناه، فالتمسناه في الأودية والشعاب، فقلنا: استطير أو اغتيل، قال: فبِتْنا بشرّ ليلةٍ بات بها قوم، فلمّا أصبحنا إذا هو جاء من قبل (حراء)، قال: فقلنا: يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك، فَبِتْنا بشرّ ليلةٍ بات بها قوم، فقال: أتاني داعي الجن فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن، قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم. وسألوه الزاد، فقال: فذكره، فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: فلا تستنجوا بهما، فإنهما طعام إخوانكم من الجنّ.
قلتُ: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، ولكنّه معلولٌ بعلّتين:
الأولى: إنّ قوله: " وسألوه الزاد... " إلخ، مدرج في الحديث ليس من مسند ابن مسعود، بل هو عن الشعبي قال: وسألوه الزاد إلخ، فهو مرسل،