الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٣٠ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
ص ١٢٠ وجامع الأصول في أحاديث الرسول/ الجزء ٨/ ص ٦٥٣ والمتقي الهندي في كنز العمال / ج ١٣/ ص ١٤٣.. وغيرهم..
والآن لاحظ (هداك الله) هجوم ابن تيميّة على العلماء الّذين أوردوا وصحّحوا حديث الطير بقوله: (رواه بعض الناس!!)، زاعماً أنّ الحديث من المكذوبات! والموضوعات!، بقوله:
(...إنّ حديث الطير لَمْ يروِِهِ أحدٌ من أصحاب الصحيح، ولا صحّحَهُ أئمة الحديث، ولكن هو مِمّا رواه بعض الناس، كما رَوَوا أمثاله في فضل غير عليٍّ، بل قد رُوي في فضائل معاوية أحاديث كثيرة وصُنّف في ذلك مصنفات، وأهل العلم بالحديث لايُصحّحون لا هذا، ولا هذا.
... إنّ حديث الطائر من المكذوبات الموضوعات عند أهل العلم والمعرفة بحقائق النقل..). انتهى كلام ابن تيميّة. [٨٢٠]
حدثنا أبو نُعيم، حدثنا يونس، حدثنا العيزار بن حُريثٍ قال: قال النعمان بن بشير: إستأذن أبو بكرٍ على رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فسمع صوت عائشة عالياً، وهي تقول: واللهِ لقد عرفتُ أنّ عَليّاً أحَبُّ إليكَ من أبي، مرّتين أو ثلاثاً، فاستأذن أبو بكرٍ فدخلَ، فأهوى إليها، فقال: يا بنت فلانة ألا اسمعُكِ ترفعين صوتكِ على رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم...
[٨٢٠] منهاج السنة/ الجزء السابع/ الصفحة ٣٧١.