الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٠٨ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
عليه السلام، ويؤكّد على محبّته وموالاته، وهو ينكح إمرأة أخرى، والزهراء عليها السلام لا زالت في ذمّته!!
فأين أذى علي بن أبي طالب لفاطمة الزهراء عليها السلام؟!
والصحيح أنّ أبا بكرٍ هو الّذي أغضب فاطمة الزهراء سلام الله عليها:
عن ابن شهاب قال: اخبرني عروة بن الزبير أنّ عائشة أخبرته أنّ فاطمة (عليها السلام) ابنة رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم سألت أبا بكر ميراثها فقال ابو بكر انّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال لا نورث ماتركنا صدقة. فغضبت فاطمة (عليها السلام) فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفّيت (مدة ستة أشهر)..[٧٦٩]
ويقول ابن تيمية:
(وكذلك في الصحيحين لما طرقه وفاطمة ليلاً، فقال ألا تصلّيان؟ فقال له علي إنما أنفسنا بيد الله، إن شاء أن يبعثنا بعثنا. فانطلق وهو يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً.). [٧٧٠])
أقول: إليك نصّ الرواية:
.. أخبرنا عتّاب بن بشير، عن اسحاق، عن الزهري: أخبرني علي بن حسين رضي الله عنهما، أخبره أنّ علي بن ابي طالب قال: انّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم طَرَقَهُ وفاطمة عليهما السلام بنت رسول الله
[٧٦٩] صحيح البخاري/ كتاب الخمس/ باب فرض الخمس. الحديث ٣٠٩٣.
[٧٧٠] منهاج السنة/ الجزء الرابع/ صفحة ٢٤٣.