الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٩١ - مِنَ الحديث الأول من كتابه (الصحيح!)، يبدأ البخاري بالتلاعب بالأحاديث!
سمعتُ عمر بن الخطاب على المنبر يُخبر بذلك عن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: (إنّما الأعمال بالنيات، وإنّما لكلّ امرئٍ ما نوى، فَمَنْ كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأةٍ ينكحها، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إليه.
تعليق حسين سليم أسد: إسناده صحيح.. ([٦٠٨])
يقول ابن حجر العسقلاني:
(.. وقال ابن العربي في مشيخته: لا عُذر للبخاري في إسقاطه، لأَنَّ الحُمَيدي شيخه فيه، قد رواه في مسنده على التمام. قال: وذكر قومٌ أنّه لعلّه استملاه من حفظ الحميدي فحدّثه هكذا، فحدث عنه كما سمع أو حدّثه به تامّاً فسقط من حفظ البخاري. قال وهو أمرٌ مستبعد عند من اطّلع على أحوال القوم. وقال الداوودي الشارح: الإسقاط فيه من البخاري، فوجوده في رواية شيخه وشيخ شيخه يدلُّ على ذلك..). ([٦٠٩])
[٦٠٨] مسند الإمام أبي بكرٍ عبد الله بن الزبير القرشي الحُمَيدي/ الجزء الأول/ صفحة ١٦٣. ح٢٨.
[٦٠٩] فتح الباري/ الجزء الأول/ صفحة ١٥.