الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٥٢ - (أبو بكر وعُمر) هل كانا خير أمّة محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم بعد نبيّها؟؟
وبشر بن سريج، ترجمه ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٣٧٥) برواية ثقتين عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وعبدالرحمن بن جبلة، لَم يذكر فيه أيضاً (٢/ ٢/ ٢٢١) جرحاً ولا تعديلاً، ولكنه قال: "روى عنه أبو زرعة". وهو لا يروي إلا عن ثقة كما هو معلوم.). انتهى كلامه.. [٤١٣]
لاحظ (هداك الله)، إنّ الامام علياً عليه السلام كان يرى كُلاًّ منهما (كاذباً! آثماً! غادراً! خائناً!). لا أنّهما خير أمّة محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، بعد نبيّها:
وحدّثني عبد الله بن محمد بن اسماء الضبعي، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري، أنّ مالك بن أوس حدّثه قال.... قال عمر: فلمّا توفّي رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال ابو بكر: أنا وليُّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فجئتما تطلبُ ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها، فقال أبو بكر: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: ما نورث ماتركناه صدقة. فرأيتماهُ كاذباً آثماً غادراً خائناً، والله يعلم إنّه لصادقٌ، بارٌّ، راشدٌ، تابعٌ للحق، ثمّ توفّي أبو بكر وأنا وليُّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ووليُّ أبي بكر، فرأيتماني كاذباً آثماً غادراً خائناً، والله يعلم إنّي لصادقٌ بارّ راشدٌ تابعٌ للحقّ.. [٤١٤]
أقول: لاحظ البخاري، في أصحّ كتابٍ عند القوم، وهو كعادته في
[٤١٣] سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة/ الجزء الثامن/ صفحة ٦٤. الحديث ٣٥٧٣.
[٤١٤] صحيح مسلم/ كتاب الجهاد والسير/ باب حكم الفيء. الحديث ٤٥٩٣.