الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٣٥ - جيوش الإمام علي عليه السلام عائشة ومعاوية كُلّهم في النار!
.. عن جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، في قَوْلِهِ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ من الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إحْدَاهُمَا على الأُخْرَى فَقَاتِلُوا التي تَبْغِي حتى تَفِيءَ إلَى أَمْرِ اللهِ}. قال بِالسَّيْفِ، قُلْتُ: فما قَتََلاَهُمْ؟ قال: شُهَدَاءُ مَرْزُوقُونَ، قال: قُلْتُ: فما حَالُ الأُخْرَى أَهْلِ الْبَغْيِ مَنْ قُتِلَ منهم؟ قال: إلَى النَّارِ. [٣٩٢]
(.. والإجماع منعقدٌ على أنّ طائفة الإمامِ طائفةُ عَدْلٍ، والأخرى طائفةُ بَغْيٍ، ومعلومٌ أنّ عليّاً رضي الله عنه كان الإمام). [٣٩٣])
حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا أبو سعيد، عن صدقة بن الربيع، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، قال: كنّا عند بيت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في نفرٍ من المهاجرين والانصار، فخرج علينا، فقال: ألا أخبركم بخياركم؟. قالوا: بلى. قال: خياركم الموفون المطيبون، إنّ الله يحبّ الخفي التقيّ. قال: ومرّ عليّ بن أبي طالبٍ، فقال: الحق مع ذا، الحق مع ذا.
تعليق حسين سليم أسد: صدقة بن الربيع وثّقه ابن حبان والهيثمي، وباقي رجاله ثقات.. ([٣٩٤])
أقول: أُحكم بنفسك الآن.. فعليٌّ عليه السلام مع الحقّ، وطاعته طاعة الله تعالى، ومعصيته معصية الله، وتشتاق له الجنة عند كافة المسلمين،
[٣٩٢] مصنف ابن أبي شيبة/ الجزء ٢١/ كتاب الجمل/ صفحة ٤١٤. الحديث ٣٩٠١٨.
[٣٩٣]التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للقرطبي/ الجزء الثاني/ صفحة ١٩٤.
[٣٩٤] مسند أبي يعلى الموصلي/ الجزء الثاني/ صفحة ٣١٨/ الحديث ٧٨ - ١٠٥٢.