الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٩٨ - مثالِبُ الخالِ معاوية، كفيلةٌ بإخلادهِ فيِ النار الحامية
(١٧) والحسين بن علي، (١٨) وعبادة بن الصامت، (١٩) وواثلة بن الأسقع، (٢٠) وأبي وائل مرسلاً، (٢١) ومعاوية بن عمرو، (٢٢) وأنس، اثنين وعشرين نفساً.
قلت: ورد أيضاً من حديث (٢٣) عبد الله بن حذافة، (٢٤) وسودة بنت زمعة، (٢٥) وأبي مسعود البدري، (٢٦) وزينب بنت جحش، (٢٧) وعبيد بن عمير، أحد كبار التابعين مرسلاً، وقد ذكر ابن عبد البر أنّه مِن أصحّ ما يروى عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، وأنّه جاء عن بضعة وعشرين نفساً من الصحابة، وفي التيسير هو متواتر فقد جاء عن بضعة وعشرين صحابياً. وقد صرّح بتواتره في شرح المواهب اللّدنية.).. انتهى كلام الكتّاني.. [١٤٦]
أقول: هل يمكن أن يخفى حديثٌ شاع بين الصحابة، على الذي كان كاتباً للوحي على حدّ زعم أتباع مدرسة سُنّة الصحابة، والذي كانت صلاته كصلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فيؤدّي به إلى مخالفة السُنة والشرع؟!
يقول ابن كثير:
قال ابن جرير وفي هذه السنة استلحق معاوية زياد ابن أبيه، فألحَقَهُ بأبي سفيان، وذلك أنّ رجلاً شهد على إقرار أبي سفيان أنّه عاهَرَ بِسُميّة أُمّ زياد في الجاهلية، وأنّها حَمَلَتْ بزيادٍ هذا منه، فلَمّا استلحقه معاوية قيل له زياد بن أبي سفيان وقد كان الحسن البصري يُنكرُ هذا الإستلحاق ويقول: قال رسول
[١٤٦] نظم المتناثر من الحديث المتواتر/ باب كتاب الأحكام والحدود/ الجزء الأول/ صفحة ١٦٢.