الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٨٩ - نياحةُ وَلَطْمُ عائشة في الصحاح
ففي تعليقه على قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة:
يا عائشة إيّاكِ والفحش إيّاك والفحش، فإنّ الفحش لو كان رجُلاً لكان رجُلَ سوء.
يقول (الألباني): (رواه العقيلي في " الضعفاء " (٢٥٩) عن عبد الجبار ابن الورد قال: سمعتُ ابن أبي مليكة يقول: قالت عائشة: فذكره مرفوعاً. وقال: " عبد الجبار، قال البخاري: يُخالفُ في بعض حديثه"، وقد روى هذا بغير هذا الإسناد بأصلح من هذا، وبألفاظٍ مختلفةٍ في معنى الفحش.
قلتُ: وقول البخاري هذا، جرحُ لينٍ لا ينهض عندي لإسقاط حديث عبد الجبار هذا، فقد وثّقهُ أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو داوود وغيرهم، وقال ابن عدي: " لا بأس به يكتب حديثه"، وقال السلمي عن الدارقطني: "ليّن".
قلتُ: فمثله لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن، وبقية رجال الإسناد ثقات، فالحديث عندي ثابتٌ حسنٌ، على أقل الدرجات.). انتهى توثيق الشيخ الألباني لعبد الجبار بن الورد. [١٣٦])
... عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: لَمّا سار عليٌّ إلى البصرةِ دَخَلَ على أُمّ سلمةَ زوج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقالت: سِرْ في حفظ اللهِ وفي كَنَفِهِ، فوَ اللهِ إنّك لَعَلى الحقِّ، والحقُّ معكَ، ولولا أنّي أَكرَهُ أنْ أعصي الله ورسولهُ، فإنّه أَمَرَنا صلى الله عليه (وآله) وسلم أنْ نقرَّ في بيوتنا
[١٣٦] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ المجلد الثاني/ الصفحة ٧٣/ الحديث ٥٣٧.