الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٧٥ - هل يجوز لرَجُلٍ أن يدخل بيت عائشة وينام، ليصبح وهو جُنُب؟!
والمتحصّل أنّه لم تثبت صحّة جميع روايات الكافي، بل لاشكّ في أنّ بعضها ضعيفة، بل إن بعضها يطمأنّ بعدم صدورها من المعصوم عليه السلام.). انتهى كلامه رحمة الله عليه. [١١١])
٥- تبيّن بأنّ الّذي يطعن بأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، هم الّذين يتباكون عليهنّ (من أتباع مدرسة سُنّة الصحابة)، وفي أصحّ كتبهم الروائية، بعد القرآن الكريم!.
أخيراً، هداك الله، لاحظ هذه الرواية التي أوردها مسلمٌ نفسهُ في (صحيحه!):
حدثنا يحيى بن يحيى، وعلي بن حُجْرٍ. قال يحيى: أخبرنا. وقال ابن حُجْرٍ: حدثنا هشيم، عن أبي الزبير، عن جابر، (ح) وحدثنا محمد بن الصَبّاح، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا هشيم، أخبرنا أبو الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: " ألا لا يَبيتَنَّ رجُلٌ عند امرأةٍ ثيّبٍ، إلاّ أنْ يكون ناكحاً أو ذا مَحْرَمٍ ". [١١٢]
ترى مَن كان هذا الرجُل، الّذي باتَ عند عائشة (الثيّب)، وأصبح وهو جُنُبٌ؟
[١١١] معجم رجال الحديث/ ج١ / ص ٧١.
[١١٢] صحيح مسلم/ كتاب السلام/ باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها. الحديث ٥٦٩٢.