الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٧٤ - هل يجوز لرَجُلٍ أن يدخل بيت عائشة وينام، ليصبح وهو جُنُب؟!
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أنّها قالت: كنتُ أنامُ بين يدَي رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ورجلايَ في قبلته، فإذا سجدَ غَمزَني، فقبضتُ رجلَيَّ، فاذا قام بسطتهما، قالت: والبيوت يومئذٍ ليس فيها مصابيح.. [١١٠]
٣- عند الصباح، تُعَلّمُ عائشةُ الرجُلَ كيفية فرك ثوبه من المني، أو غسل مكانه!، دون غسل الثوب كاملاً!. (ما هذا الهراء؟)..
٤- ماذا كنتم تقولون، لو رأيتم رواية (ضعيفة) مشابِهة لهذه الرواية في كتب أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام، إذ ليس كل ما في كتبنا الحديثية صحيحٌ، كما صرّح بذلك السيد أبو القاسم الخوئي (قُدّس سرّه) المتوفّى عام ١٤١٣هـ:
(.. يوجد في الكافي رواياتٌ شاذّة، لو لَمْ نَدَّعِ القطع بعدم صدورها من المعصوم عليه السلام، فلا شك في الاطمئنان به. ومع ذلك كيف تصحّ دعوى القطع بصحّة جميع روايات الكافي، وأنها صدرت من المعصومين عليهم السلام.
ومِمّا يؤكّد ما ذكرناه من أنّ جميع روايات الكافي ليست بصحيحة: أنّ الشيخ الصدوق (قدّس سرّه) لَمْ يكن يعتقد صحّة جميع ما في الكافي، وكذلك شيخه محمد بن الحسن بن الوليد على ما تقدّم من أنّ الصّدوق يتبع شيخه في التصحيح والتضعيف.
[١١٠] صحيح البخاري/ كتاب الصلاة/ باب الصلاة على الفراش. الحديث ٣٨٢.