الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٦٧ - في الصحاح، (عائشة) شيطانةٌ!!
وسلم قال: إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل. قد كنتُ أنا ورسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم نغتسل منه.!! [١٠١])
أقول: من خلال قراءة هذه الروايات، نلاحظ ما يأتي:
١- أنّ عائشة، تُفشي عن الأسرار الزوجية (الخاصّة) بينها وبين زوجها صلى الله عليه وآله وسلم!، وهذا ما لا تفعله أيُّ امرأةٍ، في أيّ زمانٍ ومَكان.
٢- تبيّن بأنّ الّذي يطعن بأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، هم الّذين يتباكَون عليهنّ (من أتباع مدرسة سُنّة الصحابة)، حيث يَجعلونَها كالشيطانةِ، لَقِيَها شيطانٌ في طريقٍ، فَغَشِيَها والناس ينظرون. (والعياذُ بالله)!.
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ}. الآية ٥٧/ الأحزاب..
[١٠١] مسند إسحاق بن راهويه/ ج ٣/ ما يروى عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم/ ص ٦٣٧. الحديث ١٢١٩. وما يروى عن يحيى بن يعمر وعبد الله بن الحارث، ومشيخة من أهل البصرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم/ ص ٧٤٥. الحديث ١٣٥٥.