الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٦٢١
(يا محمّد).. عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟! ٢٥٤
الصحابي أبو موسى الأشعري، هل أُوتِيَ مزماراً من مزامير آل داوود؟ وهو لا يعرف متى يوجب عليه الغسل، ويُفتي فتاوى غريبة!! ٢٧٨
حديث الإفك (الصحيح) في مصادر أتباع مدرسة سُنّة الصحابة ٢٨١
الكلام (غير اللاّئق) عند أبي بكرٍ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (الصادق)! ٢٨٤
الّذين اسماؤهم: عبد النبي، وعبد الرسول، وعبد الحسين، هل هم مشركون؟! ٢٨٦
النذر لأهل القبور، هل هو إشراكٌ بالله؟ ٢٨٩
الله جلّ جلالهُ جَعَلَ الحَقَّ على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أَمْ عُمَر؟! ٢٩٣
إستئجار المرأة للزنا، أَمِ النكاح بنيّة الطلاق، أَمِ الزواج المؤقّت؟؟ ٢٩٦
السارق، أو الزاني، أو القاتل، إذا صَلّى سَقَطَ عنهُ الحَدّ!! ٣٠٢
الولي... ما المرادُ منهُ في الصّحاح؟؟ ٣٠٦
في الصحاح، هل الشِعْرُ مُحَرَّمٌ أَمْ مُباح؟! ٣٢٢
في كِتابَي مُسلمٍ والبخاري!، الّذي يَنتَحِرُ، مِنْ أهلِ الجنّةِ، أمْ مِنْ أهلِ النارِ؟ ٣٢٥
هَلْ أبو بكر وعُمر وعثمان، هُم (الخلفاء المهديّون الراشدون)، الّذين أمَرَنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتمسّكِ بسُنَّتِهِم، والعَضّ عليها بالنواجِذ؟؟ ٣٢٨
مُخالفة أبي بكر وعمر بن الخطاب للأمر النبوي، واعتقادهما عدم العصمة في أفعاله صلى الله عليه وآله وسلم! ٣٣٩
الزواج المؤقت (المتعة) حرام.. فهل كانت السيدة اسماء بنت أبي بكر زانية؟! ٣٤٥
البَداء في الصحاح، والقرآن الكريم ٣٥٣
الذی يصلّي الصبح وصلاة الضحى في المسجد لهُ كأجرِ مَنْ حَجَّ واعتَمَرْ، وإذا قُلنا: لزائرِ قبرِ