الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٠٣ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
ألَمْ يتزوّج هو بصفيّة بنت حُيي بن أخطب (اليهودي)، ووالدها عدوُّ لله تعالى؟
ثمّ لماذا لَمْ يحاول أنْ يُصلح بين عليٍّ وفاطمة عليهما السلام كما أمَرَهُ الباري عزّوجلّ عند حدوث خصامٍ أو خلافٍ بين الزوجين؟
قال تعالى في الآية ٣٥ من سورة النساء المباركة: {وإنْ خِفتُم شِقاقَ بينِهِما فابعثوا حَكَماً مِنْ أهلِهِ وحَكَماً مِنْ أهلها إنْ يُريدا إصلاحاً يوَفِّقِ اللهُ بينَهُما إنّ اللهَ كان عليماً خبيراً}..
ثُمّ إعلم بأنّ الله قد أحلّ الزواج من أربع: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ}/ ٣ - النساء.
ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منع حدوث هذا الزواج، فهل يُغَيّر النبيّ بشرع الله إنتصاراً لابنته؟بحيث يُغَيّر الحكم الشرعي من حلالٍ إلى حرام!
وهل كان للنبي أن يحرّم أمراً أحلّه الله تعالى، ويحرّمه على العباد؟ وهل النبي يُعطّل أحكام الله؟ وهلينتصر لابنته على حساب الشرع والحلال والحرام؟
وحول تطبيق الشرع الحنيف، لاحظ ما جاء في (صحاح) أتباع مدرسة سُنّة الصحابة: