الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٩٢ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
كلامه. [٧٤٠]
أقول: لاحظ أهل العلمِ والسِّيَرِ كيف يقرّون بوجود أبي بكرٍ في جيش أسامة، وكيف يتّهمهم ابن تيمية بالكذب!! أو إنّ (شيخ الإسلام!)، لَم يكن مطّلعاً على ماكَتَبَهُ هؤلاء العلماء، أمثال: ابن سعدٍ، وابن الجوزي، وابن الأثير، وغيرهم!!
١- يقول ابن سعد المتوفّى سنة ٢٣٠ هـ: (... فلمّا أصبح يوم الخميس عَقَدَ لأُسامة لواءً بيده ثمّ قال: أُغْزُ بسم الله في سبيل الله فقاتِلْ مَنْ كفر بالله! فخرجَ بلوائهِ معقوداً فَدَفَعَهُ إلى بُريدة بن الحُصيب الأسلمي وعسكَرَ بالجُرفِ، فَلَمْ يَبقَ أحَدٌ من وجوه المهاجرين الأوّلين والأنصار إلاّ انتدب في تلك الغزوة، فيهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجرّاح وسعد بن أبي وقاص...). [٧٤١]
٢- يقول ابن الجوزي المتوفّى سنة ٥٩٧ هـ: (... وفي الحديث الثامن والأربعين بعد المائة: بعث رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم بعثاً وأمَّرَ عليهم أسامة بن زيد، فطعن الناس في إمارته...
... وهذه السريّة التي أمَّرَ فيها أسامة كانت إلى أهل اُبنى، فقال له: سِرْ إلى موضع مقتل أبيك فأوطهم الخيلَ، وأغِرْ صباحاً، وحرّقْ عليهم، فانتدب معه وجوه المهاجرين والأنصار، وفيهم أبو بكرٍ وعمر وسعدٌ وسعيد وأبو
[٧٤٠] نفس المصدر السابق/ الجزء السادس/ صفحة ٣١٩.
[٧٤١] الطبقات الكبرى/ المجلد الثاني/ صفحة ١٩٠.