الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٧٧ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
أقول: لقد ردَّ عليه ابن حجر العسقلاني، بقوله: (.. وروى الطحاوي والطبراني في (الكبير) والحاكم والبيهقي في (الدلائل) عن اسماء بنت عميس أنه صلى الله عليه (وآله) وسلم دعا لَمّا نامَ على ركبة عليٍّ ففاتتهُ صلاة العصر فَردَّتِ الشمسُ حتّى صلّى عليٌّ ثُمّ غربَتْ، وهذا أبلغ في المعجزة. وقد أخطأ ابن الجوزي بإيراده لهُ في (الموضوعات) وكذا ابن تيمية في (كتاب الردّ على الروافض) في زعم وضعِهِ، والله أعلم.). [٧١٠])
تكذيبه للحديث النبوي الشريف: عليٌّ وليُّ كلّ مؤمنٍ بعدي!، فها هو يقول:
(..إنّ هذا كذبٌ موضوعٌ، بإتفاق أهل المعرفة بالحديث..).[٧١١])
(.. هو ولي كل مؤمن بعدي، كذبٌ على رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم...
... عليٌّ ولي كل مؤمن بعدي، كلامٌ يمتنع نسبته إلى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم..). انتهى هذيانه. [٧١٢]
أقول: لابن تيمية (نفسه)، رأيٌ وتقييمٌ خاصٌّ لمسند الإمام أحمد في كُتُبِهِ:
[٧١٠] فتح الباري/ الجزء السادس/ كتاب فرض الخمس/ باب قول النبي صلى الله عليه (وآله) وسلّم (اُحِلَّتْ لكم الغنائم)/ صفحة ٢٢٢. الحديث ٣١٢٤.
[٧١١] منهاج السنة/ الجزء السابع/ صفحة ٣٨٦.
[٧١٢] نفس المصدر السابق/ صفحة ٣٩١.