الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٧٤ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
عليه (وآله) وسلم: سباب المسلم فسوقٌ، وقتاله كفرٌ. وقال: ولا ترجعوا بعدي كُفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض. فيكون عليٌّ كافراً، لذلك لَم تكن حجّتكم أقوى من حُجّتهم، لأنّ الأحاديث التي إحتجّوا بِها صحيحةٌ.
وأيضاً فيقولون: قَتْلُ النفوس فسادٌ، فَمَنْ قَتَلَ النفوس على طاعتِهِ، كان مُريداً للعلوِّ في الأرض والفساد، وهذا حالُ فرعون، والله تعالى يقول: {تِلْكَ الدَّارُ الآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}. فَمَنْ أراد العلوّ في الأرض والفساد لَم يكن من أهل السعادة في الآخرة..). انتهى ما كان يضمرهُ في قلبه، وقاله ابن تيمية على لسان النواصب (حسب زعمه!). [٧٠٣])
أقول لشيخ (النواصب، والناطق باسمهم!) ابن تيمية: ها هو ابن حجر العسقلاني يُجيبُكُم:
(..(فائدة): روى حديث (تقتلُ عمّاراً الفئة الباغية) جماعةٌ من الصحابة: منهم قتادة بن النعمان كما تقدّم، وأمّ سلمة عند مسلم، وأبو هريرة عند الترمذي، وعبد الله بن عمرو بن العاص عند النسائي، وعثمان بن عفان وحذيفة وأبو أيوب وأبو رافع وخزيمة بن ثابت ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو اليسر وعمار نفسه، وكلّها عند الطبراني وغيره، وغالب طرقها صحيحةٌ أو حسنةٌ، وفيه عن جماعة آخرين يطول عدّهم، وفي هذا الحديث عَلَمٌ من أعلام النبوة، وفضيلةٌ ظاهرةٌ لعليٍّ ولعمار، ورَدٌّ على النواصب
[٧٠٣] منهاج السُنّة/ الجزء الرابع/ صفحة ٤٩٩ - ٥٠٠.