الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٦١ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
إسْتَحَقَّ عِقَابَ اللهِ تَعَالَى، كَمَا يَسْتَحِقُّهُ أَمْثَالُهُ مِنْ الْكَافِرِينَ الَّذِينَ بُعِثَ إلَيْهِمْ الرَّسُولُ.). [٦٨٠]
(.. وكذلك أهل بيت رسول الله تَجِبُ مَحبّتهم وموالاتهم ورعاية حقّهم، وهذان الثقلان اللّذان وصّى بهما رسول الله. فروى مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقمٍ، قال: خَطَبَنا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم بغديرٍ يُدعى خُمّاً بين مكة والمدينة فقال: يا أيها الناس، إنّي تاركٌ فيكمُ الثَقَلَين. وفي روايةٍ: أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله فيه الهدى والنور، فَرَغّبَ في كتاب الله. وفي روايةٍ: هو حبل الله، مَن اتّبَعَهُ كان على الهدى، ومَن تَرَكَهُ كان على الضلالةِ، وعِترتي أهلُ بيتي، أُذَكّركُمُ اللهَ في أهل بيتي، أُذَكّركُمُ اللهَ في أهل بيتي، أُذَكّركُمُ اللهَ في أهل بيتي...
..وقد رُويَ عن النبي من وجوهٍ حِسانٍ، أنّه قال عن أهل بيته: والذي نفسي بيدهِ، لا يدخلون الجنةَ حتى يُحبّوكُمْ مِن أجلي، وقد أَمَرَنا اللهُ بالصلاةِ على آلِ محمّدٍ..). انتهى كلامه. [٦٨١])
والآن (هداك الله)، لاحظ حبّ ابن تيميّة للإمام علي بن أبي طالبٍ عليه السلام، من أجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فهو ينتقصُ منه ويتهجّمُ عليه (وهو من الّذين أَمَرَهُ الله بالصلاة عليهم!)، بادّعائه بأنّه (والعياذ بالله)، كان يُصلّي وهو (سكرانٌ!)، بقوله:
[٦٨٠] مجموع الفتاوى/ الجزء ١٩/ صفحة ٩.
[٦٨١] نفس المصدر السابق/ الجزء ٢٨/ صفحة ٤٩١.