الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٦٠ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
ويقول السيوطي:
(... وسُئلَ شيخ الإسلام أبو الفضل ابن حجر عن هذا الحديث (يقصد حديث: أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها) في فتيا، فقال: هذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك وقال: إنه صحيح، وخالفه أبو الفرج بن الجوزي فذكره في الموضوعات، وقال: إنه كذب. والصواب خلاف قولهما معاً، وإن الحديث من قسم الحسن، لا يرتقي إلى الصحة، ولا ينحطّ إلى الكذب. وبيان ذلك يستدعي طولاً، ولكن هذا هو المعتمد في ذلك. إنتهى.). ([٦٧٨])
وقال الحافظ علاء الدين العلائي:
(.. ولَمْ يأتِ أبو الفرج ولا غيرهُ بعِلَّةٍ قادحةٍ في حديث شريكٍ سوى دعوى الوضع، دفعاً بالصدر..). [٦٧٩])
يقولُ ابن تيميّة:
(.. يَجِبُ عَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم إلَى جَمِيعِ الثَّقَلَيْنِ: الإِنْسِ وَالْجِنِّ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ الإِيمَانَ بِهِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ، وَطَاعَتَهُ، وَأَنْ يُحَلِّلُوا مَا حَلَّلَ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحَرِّمُوا مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنْ يُوجِبُوا مَا أَوْجَبَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّوا مَا أَحَبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَيَكْرَهُوا مَا كَرِهَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ كُلَّ مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ بِرِسَالَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم مِنْ الإِنْسِ وَالْجِنِّ فَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ،
[٦٧٨] اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة/ الجزء الأول/ صفحة ٣٠٦.
[٦٧٩] نفس المصدر السابق/ صفحة ٣٣٤.