الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٥٢ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
"اللّهم والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه". ومثله قول عُمَر لعليٍّ: "أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلّ مؤمنٍ ومؤمنة". لا يصحُّ أيضاً، لتفرّد علي بن زيدٍ به، كما تقدّم.
إذا عرفت هذا، فقد كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث وبيان صحّته، أنّني رأيتُ شيخ الإسلام بن تيمية، قد ضعّف الشطر الأول من الحديث، وأمّا الشطر الآخر، فَزَعَمَ أنّه كذبٌ!. وهذا من مبالغاته الناتجة في تقديري من تسرّعِِِهِ في تضعيف الأحاديث قبل أن يجمع طرقها، ويدقق النظر فيها. والله المستعان.)... انتهى تعليق الشيخ الألباني، وتصحيحه لطرق حديث الغدير الشريف، بحق الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.. [٦٦٩])
تكذيبه لحديث سدّ أبواب الصحابة، إلاّ باب عليٍّ عليه السلام، بقوله:
(...وكذلك قوله (يقصد قول ابن المطهّر) وَسَدَّ الأبواب كلّها، إلاّ باب عليٍّ، فإنّ هذا مِمّا وَضَعَتْهُ الشيعة..). [٦٧٠])
أقول: هل من المعقول أن يكون الحاكم النيسابوري، وابن أبي عاصم من الشيعة الإماميّة؟؟ وكذلك الذهبي والشيخ الألباني. الّذين أَورَدوا (وصحّحوا) في كتبهم حديث سدّ الأبواب، غير باب الإمام عليٍّ عليه السلام!
أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن البزاز ببغداد، ثنا عبد الله
بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا عوف، عن ميمون أبي عبد الله،
[٦٦٩] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ الجزء الرابع/ صفحة ٣٣٠. الحديث ١٧٥٠.
[٦٧٠] منهاج السنة/ الجزء الخامس/ الفصل التاسع/ صفحة ٣٥.