الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٤٨ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
مثل رواية ابن أبي ليلى. أخرجه ابن أبي عاصم (١٣٧٣)، بسندٍ ضعيفٍ عنه، وهو المهاجر بن عميرة. كذا ذَكَرَهُ في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٢٦١)، من رواية عدي بن ثابت الأنصاري عنه. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وكذا هو في "ثقات ابن حبان" (٣ / ٢٥٦).
٥ - أبو أيوب الأنصاري. يرويه رياح بن الحارث قال: "جاء رهط إلى عليٍّ بالرحبة، فقالوا: السلام عليك يا مولانا، قال: كيف أكونُ مولاكم، وأنتم قومٌ عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يوم غدير خُمٍّ يقول: (فذكره دون الزيادة)، قال رياح: فلمّا مضوا تبعْتُهُم، فسألتُ مَن هؤلاء؟ قالوا: نفرٌ من الأنصار، فيهم أبو أيوب الأنصاري". أخرجه أحمد (٥/٤١٩)، والطبراني (٤٠٥٢ و٤٠٥٣)، من طريق حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الأشجعي، عن رياح بن الحارث.
قلتُ: وهذا إسنادٌ جيدٌ رجاله ثقات. وقال الهيثمي:"رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات".
٦ - البراء بن عازب. يرويه عدي بن ثابت عنه قال: "كُنّا مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم في سفرٍ، فَنَزلنا بغدير خُمٍّ، فنودي فينا: الصلاة جامعة، وكُسح لرسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر، وأخذ بيد عليٍّ رضي الله تعالى عنه، فقال: أَلَستُم تعلمون أَنّي أَولى بكلّ مؤمنٍ من نفسه؟..." الحديث مثل رواية فطر بن خليفة عن زيد. وزاد: "قال: فَلَقِيَهُ عُمَر بعد ذلك، فقال له: هنيئاً يا ابن أبي