الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٣٨ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
على الخوارج والنواصب....
... فلا أدري بعد ذلك وجه تكذيبه للحديث إلاّ التسرّع، والمبالغة في الردّ على الشيعة، غفر الله لنا ولَهُ.). انتهى كلام الألباني، وانتقاده لشيخه ابن تيمية!. [٦٦٨])
أقول: بل بالَغَ ابن تيمية في الردِّ على الأمر الإلهي الصادر من الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، الّذي ما ينطق عن الهوى، إنْ هو إلاّ وحيٌ يوحى، وهو دليلُ بُغضٍ في صدور قومٍ استحوذ عليهم الشيطان، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
وإليك (هداك الله)، صحّة طرق الحديث ١٧٥٠، الّذي أشار إليه الألباني فيما سبق:
(من كنتُ مولاهُ، فعليٌّ مولاه، اللّهم والِ مَنْ والاهُ، وعادِ مَنْ عاداهُ).
تعليق الشيخ الألباني:
(ورد من حديث زيد بن أرقم، وسعد بن أبي وقاص، وبريدة بن الحصيب، وعلي بن أبي طالب، وأبي أيوب الأنصاري، والبراء بن عازب، وعبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وأبي سعيد، وأبي هريرة.
١ - حديث زيد، وله عنه طرقٌ خمسٌ:
الأولى: عن أبي الطفيل، عنه قال: لَمّا دفع النبي صلى الله عليه (وآله)
[٦٦٨] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ الجزء الخامس/ صفحة ٢٦٤/ الحديث ٢٢٢٣.