الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٢٩ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
-ويقول البيهقي:
وما نزل بالمدينة: ويل للمطففين، والبقرة، وآل عمران، والأنفال، والأحزاب، والمائدة، والممتحنة، والنساء، وإذا زلزلت، والحديد، ومحمد، والرعد،..... وهل أتى على الإنسان... [٦٤٨]
وهناك مصادر أخرى تؤكّد بأنّ السورة مدنية، بالإضافة إلى المصاحف التي يتداولها المسلمون في عصرنا، ومنها (مصحف المدينة النبويّة) المطبوع سنوياً في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في السعودية..
ولَمّا كانت (فضّة) جاريةً للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، في وقت نزول آيات سورة الإنسان (هل أتى) بحقّ الإمام عليٍّ وأهل بيته عليهم السلام، نلاحظ بأنّ ابن تيميّة ينفي (وبإصرارٍ وقِلّةِ حياءٍ)، وجود خادمة لأهل البيت اسمها (فضّة)، ليكون دليلاً على كذب أصل الخبر!، فيقول:
(.. أنّ عليّاً وفاطمة لم يكن لهما جارية اسمها فضة، بل ولا لأحدٍ من أقارب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، ولا نعرف أنّه كان بالمدينة جارية اسمها فضة، ولا ذَكَرَ ذلك أحدٌ من أهل العلم، الذين ذكروا أحوالهم دقّها وجلّها..). انتهى هذيانه.. [٦٤٩]
أقول: لاحظ ترجمة (فضة) من كتب القوم أنفسهم:
يقول ابن الأثير:
[٦٤٨] دلائل النبوة/ الجزء السابع/ باب ذِكرِ السُّورِ التي نزلت بمكّة والتي نزلَت بالمدينة. صفحة ١٤٣.
[٦٤٩] منهاج السنة/ الجزء السابع/ صفحة ١٨٢.